books

ما هي الأخطاء الشائعة في صياغة أهداف الدراسة؟

21 يناير 2026
عدد المشاهدات (7 مشاهدة)

تُعد صياغة “أهداف الدراسة” من أهم مراحل إعداد البحث العلمي أو رسالة الماجستير والدكتوراه. فهي تمثل البوصلة التي توجه الباحث في رحلته الأكاديمية، وتحدد ما الذي يسعى إلى تحقيقه من خلال بحثه.
الكثير من الباحثين المبتدئين يقعون في أخطاء شائعة أثناء صياغة الأهداف، مثل الغموض أو التكرار أو عدم الاتساق مع مشكلة البحث، مما يؤدي إلى ضعف الرسالة أو رفضها من قبل لجنة المناقشة.

إن تجنب هذه الأخطاء يبدأ بفهم ماهية الأهداف، وأنواعها، وكيفية كتابتها بطريقة علمية دقيقة وواضحة. فالأهداف الجيدة يجب أن تكون قابلة للقياس، واقعية، ومباشرة في التعبير عما ينوي الباحث تحقيقه.

في هذا الدليل سنستعرض بشكل منهجي أهم الأخطاء الشائعة في صياغة أهداف الدراسة وكيفية تجنبها، مع أمثلة عملية ونصائح من الخبراء الأكاديميين.


ما المقصود بأهداف الدراسة ولماذا تعتبر مهمة؟

أهداف الدراسة هي العبارات التي تصف الغرض الذي يسعى الباحث إلى تحقيقه من خلال بحثه.
إنها تمثل “الوجهة النهائية” للبحث، وتُترجم مشكلة الدراسة إلى نتائج محددة يمكن الوصول إليها بالتحليل والاستنتاج.
الأهداف ليست مجرد عبارات عامة، بل يجب أن تكون واضحة ومنظمة بحيث تساعد على بناء هيكل البحث بالكامل.

أهداف الدراسة تنقسم عادة إلى نوعين رئيسيين: الأهداف العامة والأهداف الخاصة.
الأهداف العامة تمثل الغاية الكبرى من الدراسة، أي ما يريد الباحث تحقيقه بشكل شامل.
أما الأهداف الخاصة فهي تفصيلات تُشتق من الهدف العام، وتشمل الجوانب الجزئية التي تساعد في الوصول إلى الهدف الرئيسي.

تكمن أهمية صياغة أهداف الدراسة في أنها تمثل الأساس الذي تُبنى عليه بقية عناصر البحث.
فهي التي توجه صياغة أسئلة البحث أو فرضياته، وتحدد المنهج المستخدم وأدوات جمع البيانات، بل وتؤثر على طريقة تحليل النتائج وتفسيرها.
كما تساعد الأهداف الواضحة لجنة التحكيم أو القرّاء على فهم مدى التزام الباحث بالمنهجية العلمية، وتوضح إن كان بحثه منظمًا ومتماسكًا أم لا.

بعبارة أخرى، الأهداف الدقيقة ليست مجرد متطلب أكاديمي، بل هي مؤشر على نضج الباحث وفهمه الحقيقي للمشكلة التي يدرسها.


أنواع أهداف الدراسة في البحث العلمي

تنقسم أهداف الدراسة إلى نوعين أساسيين، ولكل نوع دوره ووظيفته في هيكل البحث العلمي:

الأهداف العامة

الهدف العام هو الغاية الكبرى من الدراسة، أي النتيجة النهائية التي يسعى الباحث إلى تحقيقها من بحثه.
عادةً ما تكون صياغته موجزة وشاملة، مثل:
“يهدف هذا البحث إلى تحليل أثر التحفيز الوظيفي على أداء الموظفين في القطاع الصحي.”

الأهداف العامة تعكس فكرة البحث الأساسية، لكنها لا تدخل في التفاصيل الدقيقة.
يجب أن تكون واضحة، واقعية، ومتصلة بشكل مباشر بمشكلة البحث.

الأهداف الخاصة

الأهداف الخاصة هي تفصيلات أو خطوات فرعية تساعد في الوصول إلى الهدف العام.
غالبًا ما تُشتق من الهدف الرئيسي وتكون محددة في نطاقها، مثل:

  • تحديد العلاقة بين أنماط التحفيز ومستوى الرضا الوظيفي.

  • قياس أثر نظام المكافآت على إنتاجية الموظف.

  • تحليل العوامل غير المالية المؤثرة على الأداء المهني.

هذه الأهداف الفرعية تجعل الدراسة أكثر تنظيمًا، وتمنح الباحث خطة عمل واضحة للانتقال من النقطة الأولى إلى النتيجة النهائية.

وجود توازن بين الهدف العام والأهداف الخاصة يُعد من علامات النضج الأكاديمي في البحث، لأن ذلك يدل على أن الباحث يفهم أبعاد مشكلته من الناحية النظرية والتطبيقية.



الأخطاء الشائعة في صياغة أهداف الدراسة

تُعد صياغة أهداف الدراسة من أكثر الأجزاء التي يخطئ فيها الباحثون المبتدئون.
وفي كثير من الأحيان، تتسبب هذه الأخطاء في ضعف اتساق البحث أو في ملاحظات نقدية من لجان المناقشة.
فيما يلي أبرز الأخطاء التي ينبغي تجنبها عند كتابة أهداف الدراسة:

استخدام عبارات عامة وغير دقيقة

من أكثر الأخطاء شيوعًا استخدام كلمات فضفاضة لا تعبّر عن الغرض الحقيقي للبحث، مثل “دراسة المشكلة” أو “التعرف على الظاهرة”.
هذه العبارات غامضة ولا توضّح ماذا سيفعل الباحث فعلاً.
على سبيل المثال:

  • صياغة خاطئة: “تهدف الدراسة إلى التعرف على مشكلات التعليم الإلكتروني.”

  • صياغة صحيحة: “تهدف الدراسة إلى تحليل أثر ضعف البنية التحتية التقنية على فاعلية التعليم الإلكتروني في الجامعات السعودية.”
    الفرق واضح: الهدف الثاني محدد، قابل للقياس، ويُظهر اتجاه البحث بوضوح.

الخلط بين أهداف الدراسة وأسئلتها

يخلط بعض الباحثين بين الأهداف والأسئلة البحثية، فيحوّلون الأسئلة إلى أهداف أو العكس.
الفرق بينهما هو أن الأسئلة تُطرح للاستقصاء، أما الأهداف فهي ما تسعى إلى تحقيقه من خلال الإجابة عن هذه الأسئلة.
مثال:

  • السؤال: ما العوامل المؤثرة في رضا العملاء؟

  • الهدف: تحديد العوامل التي تؤثر في رضا العملاء في قطاع البنوك السعودية.

صياغة أهداف غير قابلة للقياس

أحد أهم شروط الهدف الجيد هو أن يكون قابلاً للقياس (Measurable).
فعبارات مثل “تحسين الوعي” أو “زيادة الكفاءة” لا يمكن قياسها إلا إذا حُددت بمعايير واضحة.
الصياغة الصحيحة تكون باستخدام أفعال يمكن قياس نتائجها مثل: تحديد، مقارنة، تقييم، تحليل، تطوير.

كتابة أهداف غير واقعية أو غير قابلة للتحقيق

من الأخطاء أيضًا أن يضع الباحث أهدافًا تفوق قدراته أو لا تتناسب مع أدوات بحثه.
على سبيل المثال، قول الباحث “تحليل استراتيجيات القيادة في جميع مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي” هدف غير واقعي.
الصحيح هو تضييق النطاق: “تحليل استراتيجيات القيادة الأكاديمية في الجامعات الحكومية في المملكة العربية السعودية.”


كيفية صياغة أهداف الدراسة بطريقة صحيحة

صياغة الأهداف ليست مسألة لغوية فقط، بل عملية بحثية تتطلب فهمًا عميقًا لمشكلة البحث والنتائج المرجوة.
فيما يلي خطوات عملية لصياغة أهداف الدراسة بشكل دقيق:

تحديد المشكلة البحثية بوضوح

ابدأ بفهم جوهر المشكلة التي تتناولها دراستك.
كل هدف يجب أن ينبع مباشرة من هذه المشكلة.
على سبيل المثال، إذا كانت المشكلة هي “ضعف التفاعل الطلابي في الفصول الافتراضية”، فيمكن أن يكون أحد الأهداف هو “تحليل أثر أدوات التعلم التفاعلي على زيادة المشاركة الطلابية في الفصول الافتراضية.”

اشتقاق الأهداف من المشكلة

كل هدف يجب أن يُشتق من أحد عناصر المشكلة البحثية أو الأسئلة التي طرحتها.
تجنب الأهداف التي لا ترتبط بالمشكلة الأساسية، لأنها تُضعف تماسك البحث.

استخدام أفعال دقيقة وواضحة

استخدم أفعالًا تشير إلى نشاط قابل للقياس مثل: تحديد، تحليل، مقارنة، تقييم، تطوير، اقتراح، استكشاف، فحص.
ابتعد عن الأفعال الغامضة مثل “فهم”، “معرفة”، أو “تقدير”، لأنها غير دقيقة علميًا.

تطبيق قاعدة SMART في صياغة الأهداف

تُستخدم قاعدة SMART في التخطيط البحثي لصياغة الأهداف بشكل احترافي.
وهي تتكون من خمسة معايير أساسية:

  • S – Specific (محدد): أن يكون الهدف واضحًا ودقيقًا.

  • M – Measurable (قابل للقياس): يمكن قياسه من خلال أدوات البحث.

  • A – Achievable (قابل للتحقيق): يتناسب مع قدرات الباحث وإمكاناته.

  • R – Relevant (مرتبط بالموضوع): يجب أن يكون الهدف مرتبطًا بمشكلة البحث.

  • T – Time-bound (مرتبط بزمن): يفضل أن يكون الهدف قابلاً للإنجاز خلال مدة البحث المحددة.

مثال تطبيقي لعنوان يستخدم قاعدة SMART:
“تقييم فاعلية التدريب الإلكتروني في تحسين كفاءة موظفي خدمة العملاء في البنوك السعودية خلال عام 2026.”


أمثلة تطبيقية على أهداف دراسة مكتوبة بطريقة صحيحة

لكي نُوضح الصورة أكثر، إليك بعض الأمثلة الواقعية على أهداف تمت صياغتها بطريقة علمية دقيقة:

في مجال التربية

  • تحديد أثر استخدام تقنيات التعلم المدمج على تحصيل طلاب المرحلة الثانوية في مادة العلوم.

  • مقارنة نتائج الطلاب بين الفصول الافتراضية والفصول التقليدية في مدارس التعليم الأهلي.

في مجال إدارة الأعمال

  • تحليل العلاقة بين رضا الموظفين ومستوى الإنتاجية في الشركات المتوسطة.

  • تقييم أثر القيادة التحويلية على تعزيز الولاء التنظيمي في المؤسسات الخاصة.

في مجال الصحة

  • تحديد مدى وعي الممرضين بإجراءات مكافحة العدوى في المستشفيات الحكومية.

  • تحليل تأثير برامج التدريب المستمر على جودة الخدمات التمريضية.

في مجال الإعلام

  • دراسة أثر وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام لدى فئة الشباب الجامعي.

  • تقييم مصداقية المحتوى الإخباري في المنصات الرقمية مقارنة بالقنوات التقليدية.

كل هذه الأمثلة تشترك في ثلاثة عناصر أساسية:

  1. وضوح الهدف ودقته.

  2. قابليته للقياس والتطبيق.

  3. ارتباطه المباشر بمشكلة بحث محددة.


هل تحتاج إلى مساعدة في إعداد خطة بحثك؟


نصائح الخبراء لتجنب أخطاء أهداف الدراسة

توصيات الأكاديميين والمشرفين على الرسائل الجامعية توضح أن نجاح البحث يبدأ من جودة صياغة الأهداف.
فيما يلي أبرز النصائح التي يقدمها الخبراء في هذا المجال:

استشارة المشرف الأكاديمي مبكرًا

لا تنتظر حتى تنتهي من كتابة الفصل الأول لتراجع أهدافك.
ابدأ بمناقشتها مع مشرفك منذ المراحل الأولى.
المشرف لديه خبرة كافية لتقييم مدى اتساق الأهداف مع المشكلة والمنهج، ويمكنه توجيهك لتعديلات بسيطة ترفع من جودة العمل البحثي بشكل كبير.

الربط بين الأهداف والمنهجية

واحدة من أكثر الملاحظات التي تسجلها لجان المناقشة هي أن بعض الباحثين يصيغون أهدافًا لا تتماشى مع منهج البحث المستخدم.
على سبيل المثال، لا يمكن أن يكون الهدف “قياس العلاقة بين متغيرين” بينما يستخدم الباحث منهجًا وصفيًا بحتًا.
يجب أن يدعم المنهج تحقيق الأهداف، وأن تكون أدوات جمع البيانات (مثل الاستبيان أو المقابلة) مناسبة لها.

التركيز على الوضوح والدقة

الأهداف الغامضة تربك القارئ وتفقد البحث قيمته العلمية.
لذلك احرص على استخدام جمل قصيرة ومباشرة، وابتعد عن العبارات الإنشائية أو الكلمات الفضفاضة مثل “دراسة معمقة” أو “فهم شامل”.
تذكّر أن الهدف يجب أن يُقرأ فيُفهم دون الحاجة إلى شرح إضافي.

التحقق من الاتساق الداخلي

راجع الأهداف بعد الانتهاء من كتابتها للتأكد من أنها مترابطة ومتسلسلة.
يجب أن تكون الأهداف الخاصة جميعها خادمة للهدف العام، وأن لا تتعارض فيما بينها أو تخرج عن نطاق موضوع البحث.


أدوات تساعد الباحث في صياغة أهداف دقيقة

بفضل التطور الرقمي، تتوفر اليوم أدوات ذكية يمكن أن تساعد الباحثين في التخطيط وصياغة أهداف بحثية قوية ومترابطة.

أدوات التخطيط البحثي

  • Miro: منصة تساعدك على تنظيم أفكارك بصريًا من خلال خرائط ذهنية تربط بين مشكلة البحث والأهداف المقترحة.

  • Notion Research Planner: أداة فعالة لتوثيق مراحل التفكير وصياغة الأهداف ومتابعة التعديلات المقترحة.

  • Google Docs Collaboration: تتيح لك مشاركة الأهداف مع مشرفك الأكاديمي وتلقي الملاحظات مباشرة.

أدوات الذكاء الاصطناعي

  • ChatGPT (بوضع البحث الأكاديمي): يمكنك استخدامه لتوليد مقترحات أولية للأهداف بناءً على مشكلة بحثك، ثم صقلها لاحقًا بأسلوبك العلمي.

  • Grammarly Academic Mode: يساعدك في تحسين اللغة الأكاديمية وتجنب الغموض أو الأخطاء اللغوية في الأهداف.

  • QuillBot: لإعادة صياغة الأهداف بطريقة احترافية دون تغيير المعنى الأصلي، مما يجعلها أكثر وضوحًا وانسيابية.

استخدام هذه الأدوات لا يعني الاعتماد الكلي عليها، بل هي أدوات مساعدة تساعدك على إنتاج نص أكثر دقة وتنظيمًا.


الأسئلة الشائعة حول صياغة أهداف الدراسة

1. ما الفرق بين أهداف الدراسة وأسئلة البحث؟
الأهداف تصف ما يسعى الباحث لتحقيقه، بينما الأسئلة البحثية تحدد ما يريد الباحث الإجابة عنه.
بمعنى آخر: الأسئلة هي الطريق، والأهداف هي الغاية النهائية.

2. كم عدد الأهداف المثالي في البحث العلمي؟
يُفضل أن تحتوي الرسالة على هدف عام واحد و3 إلى 5 أهداف خاصة، بحيث تغطي جميع جوانب المشكلة دون تكرار أو إسهاب.

3. هل يمكن تعديل أهداف الدراسة بعد الموافقة عليها؟
نعم، يمكن التعديل بشرط موافقة المشرف الأكاديمي أو لجنة الدراسات العليا، وخاصة إذا طرأت تغييرات على مشكلة البحث أو منهجه.

4. كيف أعرف أن الهدف مكتوب بطريقة صحيحة؟
اسأل نفسك: هل الهدف محدد وواضح؟ هل يمكن قياسه أو اختباره ميدانيًا؟ هل يخدم مشكلة البحث مباشرة؟ إذا كانت الإجابة “نعم” على كل هذه الأسئلة، فالهدف مكتوب بشكل صحيح.

5. ما الأخطاء التي تجعل لجنة المناقشة ترفض الأهداف؟
من أبرزها: عدم ارتباط الأهداف بمشكلة البحث، أو تكرارها في أكثر من شكل، أو كتابتها بطريقة إنشائية غير علمية.

الخاتمة

في نهاية المطاف، يمكن القول إن جودة أهداف الدراسة هي المعيار الأول الذي يميز البحث العلمي القوي عن الضعيف.
الأهداف الواضحة والمترابطة تجعل بحثك يسير بخطوات ثابتة، وتمنح القارئ أو لجنة التحكيم ثقة في منهجيتك وأسلوبك العلمي.

احرص دائمًا على أن تكون أهدافك:

  • نابعة من مشكلة البحث بدقة.

  • مكتوبة بصياغة محددة وقابلة للقياس.

  • منطقية ومتسقة مع المنهج المستخدم.

  • واقعية وتتناسب مع الوقت والموارد المتاحة.

تذكّر أن صياغة الأهداف ليست مجرد خطوة شكلية في كتابة البحث، بل هي الأساس الذي يبنى عليه كل شيء.
إذا كانت الأهداف سليمة ومحددة، فكل ما يليها من فصول سيكون أكثر دقة وتناغمًا.

التعليقات

نبذة عن الكاتب

الكاتب: د. جواهر الشهري
الوظيفة: أستاذ الإحصاء التطبيقي – متخصصة في تحليل البيانات والأساليب الإحصائية

 أستاذة في الإحصاء التطبيقي، متخصصة في تحليل البيانات وتوظيف الأساليب الإحصائية في البحث العلمي. تهتم بتبسيط المفاهيم الإحصائية وتطبيقاتها العملية في مختلف المجالات الأكاديمية

تعرف على خدماتنا
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج Jamovi
icon
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج Jamovi
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج JASP
icon
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج JASP
خدمة التحليل الإحصائي النوعي
icon
خدمة التحليل الإحصائي النوعي
خدمة التحليل المختلط بمنهجية Q
icon
خدمة التحليل المختلط بمنهجية Q
خدمة التحليل الإحصائي بلغة R
icon
خدمة التحليل الإحصائي بلغة R
خدمة التحليل الإحصائي ببرنامج E-Views
icon
خدمة التحليل الإحصائي ببرنامج E-Views
خدمة التحليل الإحصائي المتقدم بـ AMOS
icon
خدمة التحليل الإحصائي المتقدم بـ AMOS
خدمة تصور البيانات (Data Visualization) وإنشاء تقارير تفاعلية
icon
خدمة تصور البيانات (Data Visualization) وإنشاء تقارير تفاعلية
خدمة تصميم العروض التقديمية للمناقشة
icon
خدمة تصميم العروض التقديمية للمناقشة
خدمة الباحث المشارك (Co-Researcher Service)
icon
خدمة الباحث المشارك (Co-Researcher Service)
خدمة عمل كتاب إلكتروني وفق المعايير الأكاديمية
icon
خدمة عمل كتاب إلكتروني وفق المعايير الأكاديمية
خدمة كتابة ملخص البحث وترجمته للإنجليزية
icon
خدمة كتابة ملخص البحث وترجمته للإنجليزية
خدمة تلخيص الكتب والمراجع العربية والإنجليزية
icon
خدمة تلخيص الكتب والمراجع العربية والإنجليزية
خدمة تصميم البوسترات البحثية الاحترافية
icon
خدمة تصميم البوسترات البحثية الاحترافية
خدمة ترشيح المجلات العلمية المحكمة
icon
خدمة ترشيح المجلات العلمية المحكمة
احصل على استشارة مجانية من الخبراء
whatsapp