books

كيف تكتب حدود الدراسة الزمانية والمكانية والبشرية

22 يناير 2026
عدد المشاهدات (9 مشاهدة)

يُعد تحديد حدود الدراسة من الخطوات الأساسية في إعداد البحث العلمي، لأنه يساعد الباحث على ضبط نطاق دراسته وتحديد ما ستتناوله الدراسة وما لن تتناوله.
تُستخدم الحدود لتوضيح الإطار الذي يتحرك ضمنه البحث من حيث الزمان والمكان والفئة المستهدفة، مما يضمن تركيز الجهد البحثي على عناصر محددة ومنسقة مع أهداف الدراسة.

غالبًا ما يُخطئ الباحثون المبتدئون في كتابة هذا الجزء، إما بتوسيعه بشكل مفرط أو بتقديمه بشكل غامض، لذا فإن فهم كيفية صياغة الحدود بدقة هو عنصر أساسي لنجاح أي خطة بحث أو رسالة علمية.


ما المقصود بحدود الدراسة في البحث العلمي؟

حدود الدراسة هي مجموعة من المعايير التي يضعها الباحث لتحديد نطاق البحث الذي يجريه، بحيث يوضح:

  • متى تمت الدراسة (الحدود الزمانية).

  • أين تمت الدراسة (الحدود المكانية).

  • من هم الأفراد الذين شملهم البحث (الحدود البشرية).

بمعنى آخر، هي “الإطار الذي يحدد مجال الدراسة” لضمان تركيزها ومنع التشتت أو التداخل مع مجالات أخرى.

العلاقة بين حدود الدراسة ومشكلة البحث

حدود الدراسة ليست عنصراً مستقلاً، بل هي مشتقة من مشكلة البحث وأهدافه.
فعندما يحدد الباحث مشكلة معينة — مثل ضعف التحصيل الدراسي أو انخفاض الرضا الوظيفي — يجب أن يحدد بدقة من هم الأفراد، وأين ومتى سيتم تطبيق الدراسة عليهم.

الفرق بين حدود الدراسة وقيود الدراسة

من المهم التمييز بين المصطلحين:

  • حدود الدراسة: هي الحدود التي يضعها الباحث بإرادته لضبط بحثه.

  • قيود الدراسة: هي العوائق أو الصعوبات التي لم يتمكن الباحث من السيطرة عليها أثناء تنفيذ البحث (مثل صعوبة الوصول إلى العينة أو نقص الوقت).


أهمية تحديد حدود الدراسة للباحث

تحديد حدود الدراسة له دور جوهري في بناء التصميم البحثي وضمان دقة النتائج.
فهو لا يقتصر على تحديد “نطاق البحث”، بل يساعد على توضيح مجال التعميم وصلاحية النتائج.

1. ضبط منهجية البحث

الحدود تضمن أن يركز الباحث على نطاق محدد من المتغيرات أو الفئات، مما يجعل البحث أكثر تنظيمًا واتساقًا مع الأهداف.

2. توضيح نطاق النتائج

عندما تُذكر الحدود بوضوح، يستطيع القارئ أو الممتحن الأكاديمي أن يفهم أن نتائج البحث تنطبق فقط على تلك الفئة أو الفترة أو المكان الذي حُدد مسبقًا.

3. تحسين المصداقية العلمية

توضيح الحدود يضيف مصداقية ومنهجية للدراسة، لأن الباحث يظهر أنه واعٍ بحدود بحثه ولا يدّعي التعميم المفرط.

مثال تطبيقي:
في بحث حول “فاعلية التعليم الإلكتروني على تحصيل طلاب المرحلة الثانوية بمدينة الرياض خلال عام 2024″،
فإن حدود الدراسة هنا هي:

  • زمانية: العام الدراسي 2023/2024.

  • مكانية: مدارس التعليم الثانوي في مدينة الرياض.

  • بشرية: طلاب الصف الثالث الثانوي في المدارس الحكومية.


خدمات بحث أكاديمي موثوقة وفق معايير دقيقة لجميع التخصصات.


أنواع حدود الدراسة الثلاثة

عند إعداد خطة البحث العلمي، يجب أن يحدد الباحث حدود الدراسة بدقة من ثلاثة جوانب رئيسية:
الحدود الزمانية، والحدود المكانية، والحدود البشرية.
لكل نوع منها دور محدد في تحديد الإطار العام للبحث وضبط نتائجه، وفيما يلي شرح تفصيلي لكل نوع مع أمثلة تطبيقية.


أولًا: الحدود الزمانية (Time Boundaries)

الحدود الزمانية هي الفترة الزمنية التي أُجريت فيها الدراسة أو التي يغطيها البحث من حيث الأحداث أو الظواهر المدروسة.
يُحدد الباحث هذه الفترة بناءً على طبيعة الظاهرة، وتوفر البيانات، والمدة الزمنية الواقعية لإجراء الدراسة.

أهمية الحدود الزمانية:

  • تُمكّن الباحث من التركيز على فترة محددة بدلًا من دراسة الظاهرة عبر سنوات طويلة يصعب متابعتها.

  • تساعد في مقارنة النتائج مع دراسات أخرى تمت في فترات مختلفة.

  • تُبرز مدى حداثة البيانات المستخدمة في البحث.

كيفية كتابتها:

يُفضَّل أن تُكتب بصياغة واضحة ومباشرة، مثل:

“تقتصر هذه الدراسة على العام الدراسي 2024/2025، إذ تم جمع البيانات خلال الفصلين الدراسيين الأول والثاني.”

أمثلة تطبيقية:

  • في التربية: تناولت الدراسة نتائج طلاب المرحلة الثانوية خلال العام الدراسي 2023/2024.

  • في الإدارة: تم تطبيق البحث في الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025 لدراسة أثر القيادة التحويلية على أداء العاملين.

  • في الطب: غطت الدراسة حالات المرضى الذين تم تشخيصهم بمرض السكري في مستشفى الملك فهد خلال عام 2024.

بهذه الطريقة، تُحدّد الفترة الزمنية التي تم فيها تنفيذ الدراسة بدقة دون ترك غموض أو مساحة للتأويل.


ثانيًا: الحدود المكانية (Geographical Boundaries)

الحدود المكانية هي النطاق الجغرافي أو المكاني الذي أُجريت فيه الدراسة.
قد تكون مدينة، أو منطقة جغرافية، أو مؤسسة، أو حتى قسمًا داخل مؤسسة.

أهمية الحدود المكانية:

  • تُوضّح البيئة التي جُمعت منها البيانات، مما يُساعد على تفسير النتائج ضمن سياقها المكاني.

  • تجعل البحث واقعيًا ومحدودًا بإطار جغرافي قابل للتنفيذ.

  • تُسهم في تبرير مدى قابلية تعميم النتائج على أماكن أخرى.

كيفية كتابتها:

يجب أن تكون محددة وواضحة، مع ذكر الجهة أو الموقع بدقة.

“تم إجراء الدراسة في المدارس الحكومية بمدينة جدة التابعة لإدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة.”

أمثلة تطبيقية:

  • في التربية: أُجريت الدراسة في مدارس التعليم العام بمدينة الرياض.

  • في الإدارة: تم تطبيق البحث في فروع البنوك التجارية بمدينة الدمام.

  • في الطب: تمت الدراسة في مستشفى جامعة الملك سعود ومستشفى الحرس الوطني بمدينة الرياض.

ملاحظة أكاديمية:
ينبغي ألا تكون الحدود المكانية واسعة جدًا مثل “جميع مناطق المملكة”، لأن ذلك يجعل البحث غير قابل للتطبيق ميدانيًا،
بل يجب تضييق النطاق المكاني بما يتناسب مع إمكانيات الباحث ووقت الدراسة.


ثالثًا: الحدود البشرية (Human Boundaries)

الحدود البشرية هي الفئة المستهدفة التي أُجريت عليها الدراسة من حيث النوع، العدد، المستوى التعليمي، أو الوظيفة.
تحديدها بدقة يساعد على معرفة مجتمع الدراسة والعينة، ويُسهم في تفسير النتائج بدقة ضمن خصائص المجموعة المستهدفة.

أهمية الحدود البشرية:

  • تحدد الأفراد الذين شملهم البحث فعليًا.

  • تساعد في تعميم النتائج على فئات مشابهة.

  • توضح العلاقة بين العينة ومشكلة الدراسة.

كيفية كتابتها:

“تقتصر هذه الدراسة على طلاب الصف الثالث الثانوي في المدارس الحكومية بمدينة الرياض خلال العام الدراسي 2024/2025.”

أو

“تتناول الدراسة موظفي الإدارات الوسطى في الشركات الصناعية بمدينة جدة ممن تتراوح أعمارهم بين 30 و45 عامًا.”

أمثلة تطبيقية:

  • في التربية: شملت الدراسة معلمي اللغة الإنجليزية في مدارس التعليم الثانوي بمدينة جدة.

  • في الإدارة: اقتصرت الدراسة على الموظفين في الإدارات المالية في الشركات الخاصة بمدينة الدمام.

  • في الطب: شملت العينة المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم الذين يتلقون العلاج في العيادات الخارجية بمستشفى الملك فيصل التخصصي.

نصيحة أكاديمية:
احرص على أن تكون الحدود البشرية متوافقة مع الأهداف والمتغيرات البحثية.
فمثلًا، إذا كان البحث يدرس “رضا الموظفين”، فالعينة يجب أن تكون من الموظفين، وليس من المديرين أو العملاء.


أبدأ رحلتك البحثية بأعلى معايير الجودة والاحترافية


كيفية كتابة حدود الدراسة في خطة البحث

يُعدّ قسم حدود الدراسة جزءًا أساسيًا من فصل منهجية البحث في خطة البحث العلمي أو الرسالة الجامعية.
ويجب أن تُكتب صياغته بطريقة أكاديمية دقيقة، تعكس الوعي العلمي لدى الباحث بحدود دراسته من حيث الزمان والمكان والفئة البشرية.
تتطلب كتابة هذا الجزء اتباع منهجية واضحة تمر بثلاث مراحل رئيسية:


الخطوة الأولى: مراجعة مشكلة البحث وأهدافه

قبل تحديد الحدود، يجب أن يقوم الباحث بمراجعة عناصر الدراسة الرئيسة:

  • ما هي المشكلة البحثية؟

  • ما أهداف البحث؟

  • ما الأسئلة أو الفرضيات المطروحة؟

من خلال هذه المراجعة، يحدد الباحث ما إذا كانت دراسته تقتصر على فترة زمنية محددة، أو مكان معين، أو فئة محددة من الأفراد.
تُشتق الحدود مباشرة من هذه العناصر لضمان الاتساق المنهجي.

مثال تطبيقي:
إذا كان البحث بعنوان “أثر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين أداء المعلمين في المرحلة الثانوية بمدينة جدة”,
فمن السهل استنتاج الحدود التالية:

  • زمانية: خلال العام الدراسي 2024/2025.

  • مكانية: مدارس المرحلة الثانوية بمدينة جدة.

  • بشرية: معلمو المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية.


الخطوة الثانية: تحديد كل نوع من الحدود بدقة

بعد مراجعة المشكلة والأهداف، يجب تحديد كل نوع من الحدود بعبارات دقيقة ومحددة.

الحدود الزمانية

حدّد الفترة الزمنية التي جُمعت فيها البيانات أو التي تغطيها الدراسة.

مثال: “تقتصر هذه الدراسة على العام الدراسي 2024/2025، حيث تم تطبيق أدوات البحث خلال الفصلين الدراسيين الأول والثاني.”

الحدود المكانية

حدد المكان الذي نُفذت فيه الدراسة بدقة دون مبالغة في الاتساع.

مثال: “تم تنفيذ الدراسة في المدارس الحكومية التابعة لإدارة التعليم بمحافظة الخبر.”

الحدود البشرية

حدد الفئة المستهدفة التي شملها البحث.

مثال: “تقتصر الدراسة على طلاب الصف الثالث الثانوي في مدارس التعليم العام بمدينة الرياض.”


الخطوة الثالثة: الصياغة الأكاديمية الكاملة

بعد تحديد كل نوع من الحدود، تُجمع جميعها في فقرة واحدة تُدرج عادةً في نهاية فصل المنهجية أو في خطة البحث.
ويُفضل أن تكون الصياغة متسلسلة وواضحة على النحو التالي:

نموذج جاهز لصياغة فقرة حدود الدراسة:

تقتصر هذه الدراسة على الحدود التالية:

الحدود الزمانية: العام الدراسي 2024/2025، إذ تم جمع البيانات خلال الفصلين الدراسيين الأول والثاني.

الحدود المكانية: مدارس التعليم الثانوي بمدينة جدة التابعة لإدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة.

الحدود البشرية: طلاب الصف الثالث الثانوي في المدارس الحكومية، والبالغ عددهم (350) طالبًا.

بهذه الصياغة، تكون فقرة حدود الدراسة منهجية، واضحة، ومتكاملة، وتُظهر للجهات الأكاديمية أن الباحث قام بتحديد نطاق بحثه بدقة.


أمثلة تطبيقية على حدود الدراسة

فيما يلي أمثلة عملية توضح كيفية كتابة الحدود في تخصصات مختلفة:

1. مثال في مجال التربية

العنوان: فاعلية استراتيجيات التعليم المقلوب في تحسين التحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية.

الحدود:

  • زمانية: العام الدراسي 2024/2025.

  • مكانية: مدارس التعليم الثانوي بمدينة مكة المكرمة.

  • بشرية: طلاب الصف الثالث الثانوي في المدارس الحكومية.


2. مثال في مجال الإدارة

العنوان: أثر القيادة التحويلية على الرضا الوظيفي لدى موظفي البنوك التجارية.

الحدود:

  • زمانية: من يناير حتى أكتوبر 2025.

  • مكانية: فروع البنوك التجارية بمدينة الدمام.

  • بشرية: موظفو الإدارات المتوسطة في البنوك المستهدفة.


3. مثال في مجال الطب

العنوان: العلاقة بين نمط الحياة وجودة النوم لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم.

الحدود:

  • زمانية: عام 2024.

  • مكانية: العيادات الخارجية في مستشفى الملك فهد التخصصي بالرياض.

  • بشرية: المرضى المصابون بارتفاع ضغط الدم من الفئة العمرية 40–60 عامًا.


الفرق بين حدود الدراسة وقيود الدراسة

يخلط كثير من الباحثين بين مصطلحي حدود الدراسة وقيود الدراسة، رغم اختلافهما المفاهيمي والمنهجي.
وفيما يلي توضيح دقيق للفارق بينهما:

المقارنة حدود الدراسة قيود الدراسة
التعريف هي الإطار الذي يحدده الباحث بنفسه لتضييق نطاق الدراسة وتركيزها. هي الصعوبات أو العوامل الخارجة عن إرادة الباحث التي أثّرت في البحث.
التحكم يحددها الباحث مسبقًا وفق أهدافه. لا يتحكم فيها الباحث بالكامل.
الهدف توجيه البحث وتركيز الجهد على نطاق محدد. توضيح الصعوبات أو التحديات التي واجهت التنفيذ.
مثال اقتصرت الدراسة على طلاب المرحلة الثانوية فقط. تعذر الوصول إلى جميع المدارس بسبب ظروف ميدانية.

خلاصة الفرق:
الحدود تعني ما اختاره الباحث بإرادته لتحديد نطاق البحث،
بينما القيود تعني ما فرضته الظروف أو العوائق على الباحث أثناء التنفيذ.



الأخطاء الشائعة في كتابة حدود الدراسة

يقع العديد من الباحثين وطلاب الدراسات العليا في أخطاء منهجية عند تحديد أو صياغة حدود الدراسة، مما يؤدي إلى غموض في نطاق البحث أو ضعف في مصداقية النتائج.
فيما يلي أبرز هذه الأخطاء وكيفية تجنبها:

1. عدم تحديد الفترات الزمنية بدقة

يكتب بعض الباحثين حدودًا زمنية عامة مثل “خلال السنوات الأخيرة” أو “في المدة الأخيرة”، وهو خطأ شائع.
ينبغي أن تكون الحدود الزمانية محددة بالأشهر أو السنوات الدقيقة، مثل:

“تغطي الدراسة الفترة من سبتمبر 2024 حتى يونيو 2025.”

2. توسيع الحدود المكانية بشكل مفرط

يُخطئ البعض في تحديد النطاق المكاني بشكل واسع جدًا مثل “على مستوى المملكة العربية السعودية”،
وهو ما يجعل الدراسة غير عملية ميدانيًا.
يُفضل تضييق الحدود لتناسب إمكانيات الباحث، مثل:

“تم تطبيق الدراسة في المدارس الثانوية بمدينة الرياض فقط.”

3. إغفال خصائص الفئة البشرية

يذكر بعض الباحثين فئات عامة مثل “المعلمين” أو “الطلاب”، دون توضيح المرحلة أو النوع أو العدد،
وهذا يُضعف وضوح تصميم البحث.
الصياغة الصحيحة تكون محددة، مثل:

“تقتصر الدراسة على معلمي المرحلة الابتدائية في المدارس الحكومية بمدينة جدة.”

4. خلط الحدود بالقيود

من الأخطاء المتكررة أن يخلط الباحث بين الحدود (النطاق المحدد للدراسة) والقيود (العوامل الخارجة عن السيطرة).
ينبغي أن تُفصل كل فئة بوضوح في خطة البحث.

5. كتابة الحدود بصيغة عامة وغير مترابطة

أحيانًا تُكتب الحدود في فقرة واحدة بلا تنظيم، مما يجعل القارئ لا يعرف الفرق بين الأنواع الثلاثة.
يُفضل عرضها بشكل منسق وواضح تحت عناوين فرعية (زمانية، مكانية، بشرية).


نصائح أكاديمية لصياغة حدود الدراسة بدقة

لكتابة حدود الدراسة بطريقة احترافية تُظهر عمقك الأكاديمي ومنهجيتك العلمية، إليك أهم النصائح العملية:

  1. اربط الحدود بمشكلة وأهداف البحث.
    لا تضع حدودًا عشوائية، بل اجعلها منسجمة مع الأسئلة والفرضيات التي تسعى للإجابة عنها.

  2. كن محددًا في الزمان والمكان.
    كلما كانت الحدود أكثر تحديدًا، زادت دقة نتائج البحث وسهولة تطبيقه.

  3. استخدم لغة علمية واضحة.
    تجنب التعابير العامة أو غير الكمية مثل “بعض المدارس” أو “عدة سنوات”، واستبدلها بعبارات دقيقة.

  4. لا تخلط بين الحدود والقيود.
    اجعل قسم “حدود الدراسة” منفصلًا عن “قيود الدراسة” في خطة البحث أو الرسالة.

  5. راجع الحدود مع مشرفك الأكاديمي.
    لأن بعض التخصصات تتطلب نوعًا معينًا من الدقة في الحدود (مثل الأبحاث الطبية التي تعتمد على فئة عمرية محددة جدًا).

  6. تأكد من إمكانية تنفيذ الدراسة ضمن تلك الحدود.
    لا تضع حدودًا تفوق إمكانياتك أو فترة دراستك الأكاديمية، حتى لا تواجه مشكلات في التطبيق الميداني.


الأسئلة الشائعة حول حدود الدراسة

1. ما الفرق بين حدود الدراسة ومجتمع الدراسة؟

حدود الدراسة تحدد نطاق البحث من حيث الزمان والمكان والبشر،
بينما مجتمع الدراسة هو جميع الأفراد أو الوحدات الذين تنطبق عليهم خصائص المشكلة البحثية.
الحدود تُعطي الإطار، والمجتمع يُمثّل المضمون البشري للبحث.

2. هل يمكن تغيير حدود الدراسة أثناء تنفيذ البحث؟

نعم، لكن بشروط.
يمكن تعديل الحدود إذا اكتشف الباحث أثناء العمل الميداني أن هناك صعوبات أو متغيرات جديدة.
ويجب توثيق هذا التغيير بوضوح في فصل المنهجية مع ذكر مبرراته الأكاديمية.

3. كم عدد الحدود التي يجب ذكرها في خطة البحث؟

يُفضل أن تتضمن خطة البحث ثلاثة حدود رئيسية (زمانية، مكانية، بشرية).
وفي بعض الدراسات قد تضاف حدود موضوعية (مثل المتغيرات أو التخصصات الدراسية).

4. هل يمكن أن تتضمن الدراسة حدودًا زمنية فقط؟

في حالات محددة جدًا، نعم، مثل تحليل ظاهرة زمنية محددة في بيانات تاريخية.
لكن في الغالب يُفضل الجمع بين الزمانية والمكانية والبشرية لتوضيح الإطار الكامل للدراسة.

5. كيف أكتب فقرة حدود الدراسة في ملخص البحث النهائي؟

في الملخص، يُذكر الجزء الأهم من الحدود بصياغة مختصرة، مثل:

“تغطي الدراسة الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025، وتم تنفيذها على موظفي البنوك التجارية بمدينة الدمام.”


الخاتمة

تحديد حدود الدراسة بدقة هو أحد المؤشرات الرئيسة على جودة البحث العلمي.
فهي ليست مجرد خطوة شكلية في خطة البحث، بل وسيلة لضبط التصميم البحثي، وضمان أن تكون النتائج واقعية ومتماشية مع الأهداف.

كلما كانت حدود الدراسة واضحة، محددة، ومنطقية، كلما أصبح البحث أكثر قابلية للتطبيق والمقارنة والتحليل.
إن وضوح الحدود يعني أن الباحث يعرف بالضبط ما يريد دراسته، ويدرك ما يقع داخل نطاق بحثه وما يقع خارجه،
وهذا هو الفرق بين البحث المنهجي المتقن والدراسة العشوائية.

التعليقات

نبذة عن الكاتب

الكاتب: د. ريما العنزي
تعرف على خدماتنا
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج Jamovi
icon
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج Jamovi
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج JASP
icon
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج JASP
خدمة التحليل الإحصائي النوعي
icon
خدمة التحليل الإحصائي النوعي
خدمة التحليل المختلط بمنهجية Q
icon
خدمة التحليل المختلط بمنهجية Q
خدمة التحليل الإحصائي بلغة R
icon
خدمة التحليل الإحصائي بلغة R
خدمة التحليل الإحصائي ببرنامج E-Views
icon
خدمة التحليل الإحصائي ببرنامج E-Views
خدمة التحليل الإحصائي المتقدم بـ AMOS
icon
خدمة التحليل الإحصائي المتقدم بـ AMOS
خدمة تصور البيانات (Data Visualization) وإنشاء تقارير تفاعلية
icon
خدمة تصور البيانات (Data Visualization) وإنشاء تقارير تفاعلية
خدمة تصميم العروض التقديمية للمناقشة
icon
خدمة تصميم العروض التقديمية للمناقشة
خدمة الباحث المشارك (Co-Researcher Service)
icon
خدمة الباحث المشارك (Co-Researcher Service)
خدمة عمل كتاب إلكتروني وفق المعايير الأكاديمية
icon
خدمة عمل كتاب إلكتروني وفق المعايير الأكاديمية
خدمة كتابة ملخص البحث وترجمته للإنجليزية
icon
خدمة كتابة ملخص البحث وترجمته للإنجليزية
خدمة تلخيص الكتب والمراجع العربية والإنجليزية
icon
خدمة تلخيص الكتب والمراجع العربية والإنجليزية
خدمة تصميم البوسترات البحثية الاحترافية
icon
خدمة تصميم البوسترات البحثية الاحترافية
خدمة ترشيح المجلات العلمية المحكمة
icon
خدمة ترشيح المجلات العلمية المحكمة
احصل على استشارة مجانية من الخبراء
whatsapp