books

ما هي نظرية مالتوس في السكان؟

10 يناير 2026
عدد المشاهدات (60 مشاهدة)
ما هي نظرية مالتوس في السكان؟

منذ فجر التاريخ، شكّل تزايد عدد السكان مصدر قلق للملوك والعلماء وصانعي السياسات على حدٍ سواء. فكلما زاد عدد البشر، زادت الحاجة إلى الغذاء والموارد، وبدأ السؤال الكبير يُطرح: هل يمكن للأرض أن تُطعم جميع من يعيش عليها؟

في نهاية القرن الثامن عشر، حاول الاقتصادي البريطاني توماس روبرت مالتوس أن يجيب عن هذا السؤال من خلال نظريته الشهيرة التي حملت اسمه، والتي أصبحت واحدة من أهم النظريات الكلاسيكية في علم السكان والاقتصاد.
رأى مالتوس أن النمو السكاني يتجاوز قدرة الموارد على التوسع، مما يؤدي حتمًا إلى أزمات اقتصادية ومجاعات إذا لم يتم التحكم في هذا النمو.

كانت نظريته بمثابة تحذير مبكر من الانفجار السكاني، وفتحت الباب أمام نقاشات طويلة حول العلاقة بين السكان والتنمية والبيئة.
ورغم مرور أكثر من قرنين على ظهورها، ما زالت فكرة مالتوس تُناقش حتى اليوم في سياق الأمن الغذائي والتغير المناخي والاستدامة.


من هو توماس روبرت مالتوس؟

ولد توماس روبرت مالتوس (Thomas Robert Malthus) في عام 1766 في مقاطعة ساري بإنجلترا، في أسرة مثقفة تنتمي إلى الطبقة الوسطى. تلقى تعليمه في جامعة كامبريدج، حيث درس الرياضيات واللاهوت، قبل أن يتجه إلى الاقتصاد السياسي، الذي كان في ذلك الوقت علمًا جديدًا في طور التكوين.

كان مالتوس أحد أعلام المدرسة الكلاسيكية في الاقتصاد إلى جانب آدم سميث وديفيد ريكاردو، وقد اشتهر بكتابٍ أحدث ضجة فكرية كبيرة بعنوان:
“مقال في مبدأ السكان” (An Essay on the Principle of Population)، الذي نُشر لأول مرة عام 1798.

في هذا الكتاب، حاول مالتوس تحليل العلاقة بين النمو السكاني وتوافر الموارد، مدفوعًا بملاحظته للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي صاحبت الثورة الصناعية في أوروبا.
كان يرى أن تقدم الزراعة والصناعة لا يكفي لتعويض الزيادة السريعة في عدد السكان، ما يؤدي في النهاية إلى اختلال التوازن بين الإنسان والموارد.

تميز مالتوس بفكرٍ واقعي، وإن كان متشائمًا في نظر البعض، فقد سعى إلى تفسير الفقر والحرمان لا من خلال الظلم الاجتماعي أو ضعف الإنتاج، بل من خلال القوانين الطبيعية للسكان والغذاء.
ومن هنا انطلقت نظريته التي أصبحت تُعرف باسم النظرية المالتوسية في السكان.


الأساس الذي قامت عليه نظرية مالتوس

تقوم نظرية مالتوس على مبدأ بسيط لكنه عميق:

“عدد السكان يميل إلى الزيادة بسرعة أكبر من الموارد اللازمة لإعاشتهم.”

1. النمو السكاني المتسارع

يعتقد مالتوس أن عدد السكان يزداد وفق متوالية هندسية:
1، 2، 4، 8، 16، 32 …
أي أن عدد السكان يتضاعف كل فترة زمنية معينة (مثل 25 أو 50 عامًا)، إذا لم تُوضع قيود طبيعية أو اجتماعية تحدّ من هذا النمو.

2. نمو الموارد الغذائية المحدود

أما الموارد الغذائية والزراعية، فإنها – وفق رأي مالتوس – تنمو وفق متوالية حسابية:
1، 2، 3، 4، 5 …
أي بمعدل ثابت أبطأ من معدل زيادة السكان.
وبذلك، فبينما يتضاعف عدد السكان بسرعة كبيرة، فإن الموارد لا تواكب هذا التضاعف، مما يؤدي بمرور الوقت إلى نقص الغذاء وانتشار الفقر والمجاعة.

3. النتيجة المالتوسية

حين يتجاوز عدد السكان قدرة الموارد على الإمداد، يدخل المجتمع في ما يُعرف بـ أزمة مالتوسية — وهي المرحلة التي تبدأ فيها الحروب، والمجاعات، والأوبئة بالظهور لضبط الزيادة السكانية بشكل طبيعي.
يرى مالتوس أن هذه الأزمات ليست مجرد كوارث، بل آليات طبيعية لإعادة التوازن بين عدد السكان والموارد المتاحة.

كانت هذه الفكرة في وقتها ثورية وصادمة، لأنها نقلت النقاش من مجرد أخلاقيات الفقر إلى معادلة اقتصادية وديموغرافية تعتمد على قوانين الطبيعة.


يمكن ربطها أيضًا بمقال نظرية الإدارة العلمية لفريدريك تايلور لفهم كيف انتقلت فكرة “الوظيفة” من التنظيم الاجتماعي إلى التنظيم الإداري.


القوانين المالتوسية للنمو السكاني

من خلال دراسته للمجتمعات الأوروبية في زمنه، توصل مالتوس إلى أن هناك نوعين من “الضوابط” أو “القيود” التي تتحكم في النمو السكاني، وهما ما سماهما القيد الوقائي والقيد الإيجابي.
هاتان الفكرتان تشكلان العمود الفقري لنظريته السكانية.

أولًا: القيد الوقائي (Preventive Check)

القيد الوقائي هو الوسائل الطوعية والاجتماعية التي يستخدمها الإنسان للحد من زيادة عدد السكان قبل حدوث الأزمات.
ويشمل ذلك:

  • تأجيل الزواج: بحيث لا يتزوج الفرد إلا عندما يستطيع إعالة أسرته.

  • الامتناع عن الإنجاب المفرط: من خلال ضبط السلوك الأسري وتحديد عدد الأطفال.

  • نشر الوعي الأخلاقي والديني: الذي يدعو إلى الاعتدال في الرغبات المادية والجسدية.

كان مالتوس يرى أن هذه الوسائل الوقائية تمثل السبيل الأخلاقي والآمن لتجنب وقوع المجاعات والفقر الناتج عن التزايد السكاني السريع.

ثانيًا: القيد الإيجابي (Positive Check)

أما القيد الإيجابي فهو الوسائل الطبيعية أو القسرية التي تؤدي إلى تقليل عدد السكان بعد تجاوز الحد المسموح به.
وهي تشمل:

  • المجاعات: حين يعجز الإنتاج الزراعي عن إطعام الجميع.

  • الأوبئة والأمراض: التي تنتشر في المجتمعات الفقيرة والمكتظة.

  • الحروب والنزاعات: التي تنشأ بسبب التنافس على الموارد.

يعتبر مالتوس أن هذه الكوارث ليست مجرد مصائب إنسانية، بل هي – من وجهة نظره – أدوات طبيعية لإعادة التوازن بين عدد السكان والغذاء.
ورغم قسوة هذا التفسير، فإنه يعكس النظرة المادية والواقعية التي كانت سائدة في الفكر الاقتصادي الكلاسيكي في القرن الثامن عشر.

ثالثًا: العلاقة بين الأخلاق والسكان

ربط مالتوس بين الأخلاق والسلوك السكاني، فرأى أن انتشار الفقر والبطالة ليس بسبب الظلم الاجتماعي، بل نتيجة سوء تخطيط الأفراد لحياتهم الأسرية والإنجابية.
ومن هنا دعا إلى الانضباط الأخلاقي والمسؤولية الفردية في الزواج والإنجاب، وهو ما جعله شخصية مثيرة للجدل في عصره.


تطبيق نظرية مالتوس في عصره

حين نُشرت أفكار مالتوس عام 1798، كانت أوروبا تمر بتحولات ضخمة بسبب الثورة الصناعية.
فقد ارتفعت معدلات المواليد، بينما بدأت المدن الصناعية تجذب أعدادًا هائلة من العمال، ما أدى إلى تكدّس سكاني وفقر واسع في المدن.

وجد كثير من الساسة والمفكرين في نظرية مالتوس تفسيرًا علميًا لما يحدث حولهم.
ففي نظرهم، لم يكن الفقر نتيجة الظلم أو سوء توزيع الثروة، بل نتيجة زيادة عدد السكان عن قدرة الاقتصاد على استيعابهم.
وهكذا استخدمت النظرية لتبرير السياسات التي كانت تعارض تقديم المساعدات للفقراء، بحجة أن المساعدات تشجع على التكاثر وتزيد من الأزمة.

كما استُخدمت النظرية في تفسير انتشار المجاعات في بعض المناطق، مثل المجاعة الإيرلندية الكبرى في منتصف القرن التاسع عشر.
فقد رأى بعض الاقتصاديين آنذاك أن هذه الكارثة كانت نتيجة طبيعية لتجاوز عدد السكان قدرة الأرض على الإنتاج.

ورغم أن هذه الرؤية بدت منطقية آنذاك، إلا أنها حملت جانبًا إنسانيًا قاسيًا، إذ برّرت المعاناة باعتبارها “ضرورة طبيعية”.
لكن مع تطور الزراعة واكتشاف الأسمدة والآلات الزراعية الحديثة، بدأ الناس يُدركون أن توقعات مالتوس كانت أكثر تشاؤمًا من الواقع.


الانتقادات الموجهة إلى نظرية مالتوس

منذ نشرها وحتى اليوم، واجهت نظرية مالتوس العديد من الانتقادات العلمية والإنسانية، إذ رأى كثير من الباحثين أن مالتوس بالغ في تبسيط العلاقة بين السكان والغذاء.

أولًا: فشل التنبؤات المالتوسية

لم تتحقق الكوارث الكبرى التي توقعها مالتوس لأن التقدم التكنولوجي غيّر قواعد اللعبة تمامًا.
فقد أدى تطور الزراعة واستخدام الأسمدة والمكننة إلى زيادة هائلة في الإنتاج الغذائي، مما سمح بإطعام أعداد أكبر من البشر.
كما أسهمت الثورة الصناعية في خلق فرص عمل جديدة وتوزيع الثروة بشكل أفضل.

ثانيًا: تجاهل العوامل الاقتصادية والسياسية

انتقد بعض المفكرين مالتوس لأنه اختزل الفقر في الزيادة السكانية، متجاهلًا العوامل الأخرى مثل:

  • سوء توزيع الموارد.

  • الاستعمار ونهب ثروات الدول الفقيرة.

  • السياسات الاقتصادية غير العادلة.

بمعنى آخر، لم يكن الفقر نتيجة زيادة السكان فقط، بل أيضًا نتيجة خلل في النظام الاقتصادي العالمي.

ثالثًا: الموقف الأخلاقي القاسي

رأى كثيرون أن النظرية المالتوسية تحمل نزعة لا إنسانية لأنها اعتبرت المجاعات والأمراض “وسائل ضرورية” للحد من النمو السكاني.
وقد انتقدت الحركات الإنسانية والدينية هذا الموقف، معتبرة أن حياة الإنسان ليست أداة لضبط الأرقام السكانية.

رابعًا: الردود الحديثة

مع تقدم العلوم الاجتماعية، ظهرت نظريات جديدة أكثر واقعية، مثل النظريات الديموغرافية الحديثة، التي ربطت انخفاض معدلات الولادة بتحسن التعليم وتمكين المرأة وتطور الاقتصاد.
وبذلك، تحولت النظرة من أن “السكان مشكلة” إلى أن “السكان يمكن أن يكونوا ثروة بشرية إذا تم استثمارهم بشكل صحيح”.



النظريات السكانية التي جاءت بعد مالتوس

بعد عقود من ظهور نظرية مالتوس، تطورت الدراسات السكانية وظهرت نظريات جديدة حاولت تعديل أفكاره لتتناسب مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي شهدها العالم.
ورغم أن معظمها اعتمد على فكرة مالتوس الأساسية — العلاقة بين السكان والموارد — إلا أنها قدمت تفسيرًا أكثر توازنًا وإنسانية.

أولًا: النظرية النيو مالتوسية (Neo-Malthusian)

ظهرت هذه النظرية في أواخر القرن التاسع عشر، واعتبر أصحابها أن فكرة مالتوس لا تزال صحيحة جزئيًا، ولكن يجب التعامل معها بوسائل جديدة.
فبدل الاعتماد على المجاعات والحروب كضوابط طبيعية، دعت هذه النظرية إلى:

  • تنظيم الأسرة للحد من الزيادة السكانية.

  • نشر الوعي السكاني من خلال التعليم والصحة.

  • استخدام وسائل منع الحمل كخيار حضاري ومسؤول.

وركزت الحركة النيو مالتوسية على دور المرأة في التحكم في النمو السكاني من خلال التمكين والتعليم، معتبرة أن المعرفة والوعي هما الوسيلة الأخلاقية لتجنب الأزمات.

ثانيًا: النظرية الديموغرافية الحديثة

في منتصف القرن العشرين، ظهرت نظرية جديدة تُعرف بـ النظرية الانتقالية الديموغرافية (Demographic Transition Theory)، والتي تشرح كيف تمر المجتمعات بمراحل متتالية من التغير السكاني:

  1. المرحلة التقليدية: معدلات مواليد ووفيات مرتفعة.

  2. المرحلة الانتقالية: انخفاض الوفيات مع استمرار ارتفاع المواليد.

  3. المرحلة الحديثة: انخفاض المواليد مع استقرار السكان.

  4. المرحلة المتقدمة: ثبات أو تراجع في عدد السكان.

ترى هذه النظرية أن التنمية الاقتصادية والتعليم والرعاية الصحية تؤدي طبيعيًا إلى انخفاض معدلات الولادة دون الحاجة إلى الأزمات التي تنبأ بها مالتوس.


العلاقة بين نظرية مالتوس والتنمية المستدامة

رغم مرور أكثر من قرنين على طرحها، فإن أفكار مالتوس عادت إلى الواجهة من جديد في ظل التحديات البيئية والمناخية التي يشهدها العالم اليوم.
فالتزايد السريع في عدد السكان في بعض المناطق، مقابل محدودية الموارد الطبيعية، جعل كثيرًا من الباحثين يستعيدون التحذير المالتوسي القديم:

“الإنسان يستهلك الأرض أسرع مما يمكنها أن تجدد مواردها.”

1. مالتوس في ضوء البيئة الحديثة

أصبح الاهتمام اليوم ليس فقط بتوفير الغذاء، بل أيضًا بالمياه والطاقة والأراضي الصالحة للزراعة.
فالتوسع السكاني في الدول النامية يضغط بشدة على الموارد، مما يؤدي إلى تدهور بيئي وتغير مناخي، وهي ظواهر تتوافق جزئيًا مع رؤية مالتوس حول “القيود الطبيعية”.

2. نحو مالتوسية جديدة مستدامة

لكن في المقابل، تؤكد التنمية المستدامة أن الحل لا يكون في الحد من السكان، بل في تحسين إدارة الموارد، وتغيير نمط الاستهلاك، وتعزيز العدالة في توزيع الثروات.
بمعنى آخر، لم يعد السؤال: “كم عددنا؟” بل أصبح: “كيف نعيش ونتقاسم الموارد بعدل؟”.


أمثلة معاصرة توضح النظرية

ما زالت بعض الدول اليوم تواجه تحديات مالتوسية حقيقية، حيث يتجاوز النمو السكاني قدرة الدولة على توفير الخدمات والموارد.

1. الهند

تُعد الهند من أبرز الأمثلة على الضغط السكاني، إذ يبلغ عدد سكانها أكثر من 1.4 مليار نسمة، ومع ذلك تحقق معدلات نمو اقتصادي مرتفعة.
لكن هذا النمو يقابله نقص في المياه، وازدحام حضري، وتفاوت في توزيع الثروة، ما يجعلها نموذجًا حيًا لمعضلة مالتوس بين التوسع السكاني والتنمية الاقتصادية.

2. نيجيريا

تشهد نيجيريا نموًا سكانيًا سريعًا جدًا، في ظل ضعف البنية التحتية وارتفاع معدلات البطالة.
يخشى الخبراء أن يؤدي ذلك إلى تدهور بيئي وزراعي إذا لم تُتخذ إجراءات فعالة للتنمية وتنظيم الأسرة.

3. بنغلاديش

رغم مساحتها الصغيرة وكثافتها السكانية العالية، استطاعت بنغلاديش أن تتغلب جزئيًا على “الفخ المالتوسي” من خلال الاستثمار في التعليم وتمكين المرأة، مما أدى إلى انخفاض معدل الخصوبة وتحسن مستوى المعيشة.

هذه الأمثلة تُظهر أن مشكلة السكان ليست في عدد البشر بحد ذاته، بل في قدرة المجتمعات على إدارة الموارد وتنمية الإنسان.


الخاتمة

إن نظرية مالتوس في السكان كانت من أوائل المحاولات لفهم العلاقة بين النمو البشري والموارد الطبيعية.
ورغم أن بعض أفكارها بدت متشائمة، إلا أنها وضعت الأساس للبحث العلمي في قضايا السكان والتنمية.

اليوم، لم تعد نظرية مالتوس تُقبل بحرفيتها، لكنها ما زالت تذكّرنا بحقيقة بسيطة:

“موارد الأرض محدودة، ومسؤوليتنا في إدارتها لا تقل عن مسؤوليتنا في زيادة أعدادنا.”

إن الجمع بين التقدم العلمي والوعي السكاني والعدالة الاقتصادية هو الطريق الوحيد لتفادي الكوارث المالتوسية في القرن الحادي والعشرين.


الأسئلة الشائعة (FAQs)

1. ما المقصود بنظرية مالتوس في السكان؟
هي نظرية طرحها توماس روبرت مالتوس عام 1798، وتقول إن عدد السكان يزيد بوتيرة أسرع من الموارد الغذائية، مما يؤدي إلى أزمات كالمجاعات والحروب.

2. ما الفرق بين المتوالية الحسابية والهندسية في نظرية مالتوس؟
الموارد تنمو بمتوالية حسابية (1، 2، 3، 4…) بينما السكان ينمون بمتوالية هندسية (1، 2، 4، 8…)، ما يؤدي إلى فجوة متزايدة بين الغذاء والناس.

3. لماذا انتُقدت نظرية مالتوس؟
لأنها تجاهلت أثر التكنولوجيا والسياسات الاقتصادية، وافترضت أن الكوارث ضرورية للحد من النمو السكاني.

4. هل ما زالت النظرية صالحة اليوم؟
جزئيًا، نعم. فبعض مناطق العالم تواجه ضغطًا سكانيًا حقيقيًا، لكن الحلول الحديثة أصبحت تعتمد على التعليم وتمكين المرأة والتنمية المستدامة بدل الكوارث الطبيعية.

5. ما أهمية نظرية مالتوس في الفكر الاقتصادي؟
قدّمت نظرية مالتوس أول تصور علمي يربط بين السكان والاقتصاد والموارد، وأثّرت في الفكر الاقتصادي والسياسات السكانية حتى يومنا هذا.

التعليقات

نبذة عن الكاتب

الكاتب: د. جواهر الشهري
الوظيفة: أستاذ الإحصاء التطبيقي – متخصصة في تحليل البيانات والأساليب الإحصائية

 أستاذة في الإحصاء التطبيقي، متخصصة في تحليل البيانات وتوظيف الأساليب الإحصائية في البحث العلمي. تهتم بتبسيط المفاهيم الإحصائية وتطبيقاتها العملية في مختلف المجالات الأكاديمية

تعرف على خدماتنا
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج Jamovi
icon
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج Jamovi
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج JASP
icon
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج JASP
خدمة التحليل الإحصائي النوعي
icon
خدمة التحليل الإحصائي النوعي
خدمة التحليل المختلط بمنهجية Q
icon
خدمة التحليل المختلط بمنهجية Q
خدمة التحليل الإحصائي بلغة R
icon
خدمة التحليل الإحصائي بلغة R
خدمة التحليل الإحصائي ببرنامج E-Views
icon
خدمة التحليل الإحصائي ببرنامج E-Views
خدمة التحليل الإحصائي المتقدم بـ AMOS
icon
خدمة التحليل الإحصائي المتقدم بـ AMOS
خدمة تصور البيانات (Data Visualization) وإنشاء تقارير تفاعلية
icon
خدمة تصور البيانات (Data Visualization) وإنشاء تقارير تفاعلية
خدمة تصميم العروض التقديمية للمناقشة
icon
خدمة تصميم العروض التقديمية للمناقشة
خدمة الباحث المشارك (Co-Researcher Service)
icon
خدمة الباحث المشارك (Co-Researcher Service)
خدمة عمل كتاب إلكتروني وفق المعايير الأكاديمية
icon
خدمة عمل كتاب إلكتروني وفق المعايير الأكاديمية
خدمة كتابة ملخص البحث وترجمته للإنجليزية
icon
خدمة كتابة ملخص البحث وترجمته للإنجليزية
خدمة تلخيص الكتب والمراجع العربية والإنجليزية
icon
خدمة تلخيص الكتب والمراجع العربية والإنجليزية
خدمة تصميم البوسترات البحثية الاحترافية
icon
خدمة تصميم البوسترات البحثية الاحترافية
خدمة ترشيح المجلات العلمية المحكمة
icon
خدمة ترشيح المجلات العلمية المحكمة
احصل على استشارة مجانية من الخبراء
whatsapp