books

نظرية التوقع فيكتور فروم

11 فبراير 2026
عدد المشاهدات (11 مشاهدة)

تُعد الدافعية من أهم العوامل المؤثرة في سلوك الأفراد داخل المنظمات، إذ ترتبط بشكل مباشر بمستوى الأداء والإنتاجية والالتزام الوظيفي. وقد سعت نظريات الإدارة وعلم النفس التنظيمي إلى تفسير الأسباب التي تدفع الأفراد إلى بذل الجهد في العمل، ومحاولة فهم العوامل التي تزيد من حماسهم أو تقلل منه.

ومن بين النظريات التي قدّمت تفسيرًا معرفيًا لسلوك الموظفين، تبرز نظرية التوقع لفيكتور فروم بوصفها واحدة من أهم نظريات التحفيز الحديثة. إذ ترى هذه النظرية أن الأفراد يتخذون قراراتهم المتعلقة بالجهد والأداء بناءً على توقعاتهم للنتائج التي سيحصلون عليها، وقيمة تلك النتائج بالنسبة لهم.

في هذا المقال، سنستعرض مفهوم نظرية التوقع، وعناصرها الأساسية، ومعادلتها الشهيرة، إضافة إلى أهم تطبيقاتها في بيئة العمل، مع توضيح أبرز المزايا والانتقادات المرتبطة بها.


 نظريات الدافعية في الإدارة

تشير الدافعية إلى مجموعة القوى الداخلية والخارجية التي تحرّك سلوك الفرد وتوجّهه نحو تحقيق هدف معين. وفي بيئة العمل، ترتبط الدافعية بمدى استعداد الموظف لبذل الجهد من أجل أداء مهامه بكفاءة وتحقيق أهداف المنظمة.

ولا يقتصر مفهوم الدافعية على الرغبة في العمل فقط، بل يشمل أيضًا درجة الاستمرارية في الأداء، ومستوى الالتزام، والاستعداد لتحمل المسؤولية. ومن هنا، أصبح فهم الدافعية عنصرًا أساسيًا في إدارة الموارد البشرية.

تطور نظريات الدافعية

مرّت نظريات الدافعية بعدة مراحل تطورية. فقد ركزت النظريات الكلاسيكية، مثل نظرية ماسلو للحاجات ونظرية هيرزبرغ، على تصنيف الحاجات الإنسانية أو العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي. إلا أن هذه النظريات لم تفسر بشكل كافٍ كيفية اتخاذ الأفراد قراراتهم المتعلقة ببذل الجهد.

وفي هذا السياق، ظهرت النظريات المعرفية التي ركزت على العمليات الذهنية للأفراد، ومن أبرزها نظرية التوقع لفيكتور فروم، التي قدمت نموذجًا يربط بين الجهد والأداء والمكافأة بطريقة عقلانية ومنظمة.


من هو فيكتور فروم؟

فيكتور فروم هو عالم نفس كندي أمريكي، تخصص في علم النفس الصناعي والتنظيمي، واهتم بدراسة الدافعية واتخاذ القرار في بيئة العمل. وقدّم عام 1964 نظريته المعروفة باسم “نظرية التوقع”، التي أصبحت من الركائز الأساسية في مجال التحفيز الإداري.

تركزت أبحاث فروم على تفسير كيفية اختيار الأفراد بين بدائل سلوكية متعددة، وكيف تؤثر توقعاتهم للنتائج على قراراتهم المتعلقة بالعمل والأداء.

مكانة نظرية التوقع في الفكر الإداري

تُعد نظرية التوقع من النظريات المعرفية المهمة في الإدارة الحديثة، لأنها تربط بين التحفيز وعملية التفكير العقلاني. كما أنها تُستخدم على نطاق واسع في إدارة الموارد البشرية، خاصة عند تصميم أنظمة الحوافز وتقييم الأداء.

وقد أسهمت النظرية في نقل الاهتمام من مجرد إشباع الحاجات إلى فهم الطريقة التي يفكر بها الموظف عند اتخاذ قرار يتعلق ببذل الجهد.


ما هي نظرية التوقع لفيكتور فروم؟

تقوم نظرية التوقع على فكرة أساسية مفادها أن الفرد يختار سلوكه بناءً على توقعاته بأن هذا السلوك سيقوده إلى نتائج معينة، ومدى أهمية تلك النتائج بالنسبة له. بمعنى آخر، فإن الموظف سيبذل جهدًا أكبر إذا كان يعتقد أن جهده سيؤدي إلى أداء جيد، وأن الأداء الجيد سيؤدي إلى مكافأة ذات قيمة بالنسبة له.

وبالتالي، فإن الدافعية وفق هذه النظرية لا تعتمد فقط على وجود مكافأة، بل على قناعة الفرد بأن هناك علاقة واضحة بين الجهد المبذول والأداء المحقق، ثم بين الأداء والمكافأة.

الفرضية الأساسية للنظرية

تفترض النظرية أن الأفراد يتصرفون بطريقة عقلانية نسبيًا، إذ يقيمون البدائل المتاحة أمامهم، ويختارون السلوك الذي يتوقعون أنه سيحقق لهم أفضل النتائج. ولذلك، فإن ضعف التحفيز قد لا يعود إلى قلة المكافآت، بل إلى ضعف الثقة في العلاقة بين الجهد والنتيجة.

ومن هنا، أكدت نظرية التوقع أن التحفيز عملية حسابية ذهنية تعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية، سنستعرضها بالتفصيل في القسم التالي.


الموقع الأول في المملكة العربية السعودية للخدمات الأكاديمية


عناصر نظرية التوقع الثلاثة

ترتكز نظرية التوقع لفيكتور فروم على ثلاثة عناصر أساسية تشكل معًا جوهر عملية التحفيز. وتُعد هذه العناصر مترابطة، بحيث إن ضعف أحدها يؤثر في مستوى الدافعية الكلي لدى الفرد.

أولًا: التوقع (Expectancy)

يشير التوقع إلى درجة اعتقاد الفرد بأن الجهد الذي سيبذله سيؤدي إلى أداء جيد. فإذا كان الموظف يعتقد أن بذل جهد إضافي سيحسن من أدائه فعليًا، فإن مستوى التوقع يكون مرتفعًا. أما إذا شعر بأن جهده لن يحدث فرقًا في النتائج، فإن دافعيته تنخفض.

ويتأثر التوقع بعدة عوامل، من أبرزها:

  • وضوح المهام المطلوبة.

  • امتلاك المهارات والكفاءات اللازمة.

  • توفر الموارد والدعم الإداري.

  • الثقة في القدرة الشخصية على الإنجاز.

فالموظف الذي يحصل على تدريب كافٍ، ويعمل في بيئة منظمة، يكون أكثر اقتناعًا بأن جهده سيؤدي إلى أداء متميز.

ثانيًا: الوسيلة (Instrumentality)

الوسيلة تعني اعتقاد الفرد بأن الأداء الجيد سيقود إلى مكافأة أو نتيجة معينة. أي أنها تمثل العلاقة بين الأداء والمكافأة. فإذا شعر الموظف أن الإدارة تكافئ الأداء العالي بإنصاف وشفافية، فإن مستوى الوسيلة يكون مرتفعًا.

أما إذا لاحظ أن المكافآت لا ترتبط بالأداء، أو أن هناك تحيزًا في توزيع الحوافز، فإن ثقته بهذه العلاقة تضعف، مما يؤدي إلى انخفاض الدافعية.

وترتبط الوسيلة بعوامل مثل:

  • عدالة نظام الحوافز.

  • شفافية تقييم الأداء.

  • مصداقية الإدارة في تنفيذ وعودها.

ثالثًا: القيمة (Valence)

تشير القيمة إلى مدى أهمية المكافأة بالنسبة للفرد. فحتى إذا كان الموظف يعتقد أن جهده سيؤدي إلى أداء جيد، وأن الأداء سيؤدي إلى مكافأة، فإن مستوى تحفيزه يعتمد على مدى تقديره لتلك المكافأة.

وتختلف القيمة من شخص إلى آخر؛ فقد تكون المكافأة المالية ذات أهمية عالية لبعض الأفراد، في حين يفضل آخرون الترقية، أو التقدير المعنوي، أو المرونة في ساعات العمل.

ومن هنا تؤكد النظرية أهمية فهم الفروق الفردية عند تصميم أنظمة التحفيز.


المعادلة الرياضية لنظرية التوقع

صاغ فيكتور فروم نظريته في صورة معادلة مبسطة تُستخدم لتفسير مستوى الدافعية:

الدافعية = التوقع × الوسيلة × القيمة

وتعني هذه المعادلة أن الدافعية تعتمد على حاصل ضرب العناصر الثلاثة. وبما أن العلاقة ضرب وليست جمعًا، فإن انخفاض أي عنصر إلى مستوى الصفر يؤدي إلى انعدام الدافعية بالكامل.

فعلى سبيل المثال:

  • إذا كان الموظف لا يثق في أن جهده سيحسن الأداء (توقع منخفض)، فلن يكون لديه دافع قوي.

  • وإذا لم يثق في أن الأداء سيكافأ (وسيلة منخفضة)، ستنخفض الدافعية.

  • وإذا لم تكن المكافأة ذات قيمة له (قيمة منخفضة)، فلن يبذل جهدًا إضافيًا.

وبذلك تقدم النظرية نموذجًا منطقيًا يوضح لماذا قد يفشل نظام الحوافز أحيانًا رغم وجود مكافآت مغرية.


مثال تطبيقي على نظرية التوقع

لفهم النظرية بصورة عملية، يمكن تصور موظف في شركة مبيعات عُرضت عليه مكافأة مالية مقابل تحقيق هدف بيعي معين.

  • إذا كان يعتقد أن بذل جهد إضافي سيؤدي إلى تحقيق الهدف (توقع مرتفع).

  • ويثق أن الشركة ستمنحه المكافأة عند تحقيق الهدف (وسيلة مرتفعة).

  • ويرى أن المكافأة المالية ذات أهمية كبيرة له (قيمة مرتفعة).

فإن دافعيته ستكون عالية.

أما إذا شعر أن الهدف غير واقعي، أو أن الإدارة لا تفي بوعودها، أو أن المكافأة لا تهمه، فإن حماسه سيتراجع حتى لو كان النظام التحفيزي موجودًا.


أبدأ رحلتك البحثية بأعلى معايير الجودة والاحترافية


كيفية تطبيق نظرية التوقع في بيئة العمل

لا تقتصر أهمية نظرية التوقع على الجانب النظري، بل تمتد إلى التطبيقات العملية في إدارة الموارد البشرية وتحفيز الموظفين. ويستطيع المديرون الاستفادة من مبادئ النظرية عند تصميم أنظمة الأداء والحوافز.

تعزيز عنصر التوقع

لرفع مستوى التوقع لدى الموظفين، ينبغي للإدارة أن توفّر بيئة عمل داعمة تمكّنهم من تحقيق الأداء المطلوب. ويتحقق ذلك من خلال:

  • تحديد أهداف واضحة وقابلة للقياس.

  • توفير التدريب اللازم لتنمية المهارات.

  • إتاحة الموارد والأدوات الضرورية.

  • تقديم تغذية راجعة مستمرة حول الأداء.

فعندما يدرك الموظف أن لديه القدرة الفعلية على تحقيق المطلوب، تزداد ثقته بأن جهده سيؤدي إلى نتائج ملموسة.

تقوية العلاقة بين الأداء والمكافأة (الوسيلة)

يتطلب ذلك وجود نظام عادل وشفاف لتقييم الأداء وربطه بالمكافآت. ويمكن تحقيق ذلك من خلال:

  • وضع معايير تقييم واضحة.

  • الإعلان عن سياسات الحوافز بشكل صريح.

  • الالتزام بتنفيذ الوعود الإدارية.

  • ضمان العدالة والمساواة بين الموظفين.

فالعدالة التنظيمية عنصر محوري في تعزيز ثقة الموظفين بأن الأداء المتميز سيُكافأ فعليًا.

زيادة قيمة المكافآت (القيمة)

نظرًا لاختلاف احتياجات الأفراد، ينبغي تنويع الحوافز لتلائم تفضيلات الموظفين المختلفة. فقد تشمل الحوافز:

  • مكافآت مالية.

  • فرص للترقية.

  • تقدير معنوي وشهادات تكريم.

  • مرونة في ساعات العمل.

  • فرص تدريب وتطوير مهني.

إن فهم دوافع الموظفين الفردية يسهم في تصميم نظام تحفيزي أكثر فاعلية.


مزايا نظرية التوقع

تتميز نظرية التوقع بعدد من المزايا التي جعلتها من أكثر نظريات الدافعية استخدامًا في المجال الإداري.

الواقعية في تفسير السلوك

تقدم النظرية تفسيرًا منطقيًا لسلوك الموظفين، إذ تفترض أن الأفراد يتخذون قراراتهم بناءً على تقييم عقلاني للنتائج المتوقعة.

مراعاة الفروق الفردية

لا تفترض النظرية أن جميع الأفراد تحفّزهم نفس العوامل، بل تؤكد اختلاف قيمة المكافآت من شخص لآخر.

مرونتها في التطبيق

يمكن تطبيق النظرية في مختلف البيئات التنظيمية، سواء في الشركات الخاصة أو المؤسسات الحكومية، وفي القطاعات الخدمية أو الصناعية.


عيوب وانتقادات نظرية التوقع

رغم أهميتها، لم تخلُ نظرية التوقع من بعض الانتقادات.

افتراض العقلانية الكاملة

تفترض النظرية أن الأفراد يتصرفون بعقلانية عند اتخاذ قراراتهم، إلا أن الواقع يشير إلى أن السلوك البشري قد يتأثر بعوامل عاطفية أو اجتماعية لا تخضع للحسابات المنطقية.

صعوبة قياس العناصر بدقة

قد يكون من الصعب قياس درجة التوقع أو القيمة بدقة، نظرًا لاعتمادها على تصورات شخصية تختلف من فرد لآخر.

تجاهل بعض العوامل التنظيمية

تركز النظرية على الجانب المعرفي، وقد لا تعطي وزنًا كافيًا لعوامل مثل الثقافة التنظيمية أو العلاقات الاجتماعية داخل بيئة العمل.


مقارنة نظرية التوقع بنظريات الدافعية الأخرى

مقارنة مع نظرية ماسلو

تركز نظرية ماسلو على ترتيب الحاجات الإنسانية في هرم يبدأ بالحاجات الأساسية وينتهي بتحقيق الذات، بينما تركز نظرية التوقع على عملية اتخاذ القرار المتعلقة ببذل الجهد.

مقارنة مع نظرية هيرزبرغ

يميّز هيرزبرغ بين عوامل الرضا وعوامل عدم الرضا، في حين تركّز نظرية فروم على العلاقة بين الجهد والأداء والمكافأة.

الفرق بين نظرية التوقع ونظرية العدالة

تؤكد نظرية العدالة على إدراك الفرد للعدالة في توزيع المكافآت مقارنة بالآخرين، بينما تهتم نظرية التوقع بتقييم الفرد للعلاقة بين جهده والنتيجة المتوقعة.


الأسئلة الشائعة حول نظرية التوقع

ما المقصود بنظرية التوقع لفيكتور فروم؟

هي نظرية في التحفيز ترى أن الأفراد يحددون مستوى جهدهم بناءً على توقعاتهم بأن هذا الجهد سيؤدي إلى أداء جيد ومكافأة ذات قيمة.

ما عناصر نظرية التوقع؟

تتكون من ثلاثة عناصر: التوقع، والوسيلة، والقيمة.

ما معادلة نظرية التوقع؟

الدافعية = التوقع × الوسيلة × القيمة.

كيف تُطبق النظرية في الشركات؟

من خلال ربط الجهد بالأداء، وربط الأداء بالمكافآت، وتصميم حوافز تتناسب مع احتياجات الموظفين.

هل ما زالت نظرية فروم صالحة اليوم؟

نعم، لا تزال تُستخدم في تصميم أنظمة الحوافز وإدارة الأداء في المؤسسات الحديثة.


خاتمة

تُعد نظرية التوقع لفيكتور فروم من أبرز النظريات المعرفية التي فسّرت الدافعية في بيئة العمل بطريقة منهجية ومنطقية. فقد أوضحت أن تحفيز الأفراد لا يعتمد فقط على وجود مكافآت، بل على قناعتهم بوجود علاقة واضحة بين الجهد والأداء والمكافأة، إضافة إلى قيمة هذه المكافأة بالنسبة لهم.

ومن خلال فهم عناصر النظرية وتطبيقها بصورة صحيحة، يمكن للمنظمات تعزيز أداء موظفيها، وبناء بيئة عمل تقوم على العدالة والشفافية والتحفيز الفعّال.

التعليقات

نبذة عن الكاتب

الكاتب: د. جواهر الشهري
الوظيفة: أستاذ الإحصاء التطبيقي – متخصصة في تحليل البيانات والأساليب الإحصائية

 أستاذة في الإحصاء التطبيقي، متخصصة في تحليل البيانات وتوظيف الأساليب الإحصائية في البحث العلمي. تهتم بتبسيط المفاهيم الإحصائية وتطبيقاتها العملية في مختلف المجالات الأكاديمية

تعرف على خدماتنا
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج Jamovi
icon
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج Jamovi
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج JASP
icon
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج JASP
خدمة التحليل الإحصائي النوعي
icon
خدمة التحليل الإحصائي النوعي
خدمة التحليل المختلط بمنهجية Q
icon
خدمة التحليل المختلط بمنهجية Q
خدمة التحليل الإحصائي بلغة R
icon
خدمة التحليل الإحصائي بلغة R
خدمة التحليل الإحصائي ببرنامج E-Views
icon
خدمة التحليل الإحصائي ببرنامج E-Views
خدمة التحليل الإحصائي المتقدم بـ AMOS
icon
خدمة التحليل الإحصائي المتقدم بـ AMOS
خدمة تصور البيانات (Data Visualization) وإنشاء تقارير تفاعلية
icon
خدمة تصور البيانات (Data Visualization) وإنشاء تقارير تفاعلية
خدمة تصميم العروض التقديمية للمناقشة
icon
خدمة تصميم العروض التقديمية للمناقشة
خدمة الباحث المشارك (Co-Researcher Service)
icon
خدمة الباحث المشارك (Co-Researcher Service)
خدمة عمل كتاب إلكتروني وفق المعايير الأكاديمية
icon
خدمة عمل كتاب إلكتروني وفق المعايير الأكاديمية
خدمة كتابة ملخص البحث وترجمته للإنجليزية
icon
خدمة كتابة ملخص البحث وترجمته للإنجليزية
خدمة تلخيص الكتب والمراجع العربية والإنجليزية
icon
خدمة تلخيص الكتب والمراجع العربية والإنجليزية
خدمة تصميم البوسترات البحثية الاحترافية
icon
خدمة تصميم البوسترات البحثية الاحترافية
خدمة ترشيح المجلات العلمية المحكمة
icon
خدمة ترشيح المجلات العلمية المحكمة
احصل على استشارة مجانية من الخبراء
whatsapp