books

صياغة مشكلة البحث العلمي بطريقة تقبلها الجامعات السعودية (دليل عملي)

03 يونيو 2026
عدد المشاهدات (18 مشاهدة)
صياغة مشكلة البحث العلمي بطريقة تقبلها الجامعات السعودية (دليل عملي)

تُعد مشكلة البحث العلمي الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها جميع عناصر الدراسة الأكاديمية؛ فهي تمثل نقطة الانطلاق التي تحدد اتجاه البحث وأهدافه وأسئلته ومنهجيته. ولذلك فإن نجاح الباحث في صياغة مشكلة بحث واضحة ودقيقة يسهم بصورة كبيرة في رفع جودة الدراسة وزيادة فرص قبول الخطة البحثية من قبل الأقسام العلمية ولجان الدراسات العليا.

ويواجه العديد من طلاب الماجستير والدكتوراه صعوبة في كتابة مشكلة البحث العلمي؛ إذ قد يمتلك الباحث فكرة جيدة للدراسة، لكنه لا يستطيع تحويلها إلى مشكلة بحثية واضحة ومقنعة من الناحية الأكاديمية. لذلك يبحث الكثير من الباحثين عن أفضل الطرق لصياغة مشكلة البحث العلمي وفق المعايير التي تعتمدها الجامعات السعودية، وهو ما سنتناوله بالتفصيل في هذا الدليل العملي.

ما المقصود بمشكلة البحث العلمي؟

مشكلة البحث العلمي هي القضية أو الظاهرة أو التحدي الذي يسعى الباحث إلى دراسته وتحليله للوصول إلى نتائج علمية تسهم في تفسيره أو معالجته أو تطوير المعرفة المتعلقة به.

وتُعد المشكلة البحثية المحور الرئيسي الذي تدور حوله جميع عناصر الدراسة، حيث تنبثق منها أهداف البحث وأسئلته وفرضياته ومنهجيته.

لماذا تعد مشكلة البحث أهم جزء في الدراسة؟

تؤثر مشكلة البحث بصورة مباشرة على جميع مراحل البحث العلمي؛ لذلك يحرص المشرفون واللجان العلمية على تقييمها بدقة قبل اعتماد الخطة البحثية.

وفيما يلي أبرز أسباب أهمية مشكلة البحث العلمي:

١- تحديد اتجاه الدراسة

تساعد المشكلة البحثية على توضيح المسار الذي ستسير عليه الدراسة منذ بدايتها وحتى الوصول إلى النتائج النهائية.

٢- بناء أهداف البحث

تنبثق أهداف الدراسة من المشكلة البحثية، لذلك فإن وضوح المشكلة يساعد على صياغة أهداف أكثر دقة.

٣- صياغة أسئلة البحث

تعتمد أسئلة الدراسة بصورة مباشرة على طبيعة المشكلة التي يسعى الباحث إلى معالجتها.

٤- اختيار المنهجية المناسبة

يساعد تحديد المشكلة البحثية على اختيار المنهج العلمي وأدوات جمع البيانات الأكثر ملاءمة للدراسة.

٥- تعزيز فرص قبول الخطة البحثية

كلما كانت المشكلة واضحة ومبنية على أسس علمية قوية، زادت احتمالية قبول الخطة البحثية واعتمادها.

لماذا ترفض بعض الجامعات الخطط البحثية بسبب مشكلة البحث؟

على الرغم من أهمية مشكلة البحث، إلا أن كثيرًا من الباحثين يقعون في أخطاء تؤدي إلى رفض الخطط البحثية أو طلب تعديلها.

ومن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى ذلك ما يلي:

١- غموض المشكلة

عندما تكون المشكلة غير واضحة أو تحتوي على عبارات عامة يصعب فهم الهدف الحقيقي من الدراسة.

٢- عدم وجود فجوة بحثية

إذا لم يوضح الباحث الإضافة العلمية التي ستقدمها الدراسة، فقد تُعتبر المشكلة مكررة أو غير ذات قيمة علمية.

٣- ضعف الأدلة الداعمة

عدم الاستناد إلى دراسات أو إحصاءات أو مؤشرات تدعم وجود المشكلة يقلل من قوتها العلمية.

٤- صعوبة تنفيذ الدراسة

قد يتم رفض بعض المشكلات البحثية إذا كانت تتطلب بيانات أو إمكانات يصعب الحصول عليها.

٥- عدم ارتباط المشكلة بالتخصص

ينبغي أن تكون المشكلة مرتبطة بشكل مباشر بمجال تخصص الباحث وبرنامجه الأكاديمي.

٦- ضعف العلاقة بين العنوان والمشكلة

يجب أن يكون هناك توافق واضح بين عنوان الدراسة والمشكلة البحثية المطروحة.

 

ما خصائص مشكلة البحث العلمي الجيدة؟

هناك مجموعة من المعايير التي تساعد الباحث على تقييم جودة المشكلة البحثية قبل اعتمادها.

١- الوضوح

يجب أن تكون المشكلة مكتوبة بلغة واضحة ومباشرة بعيدًا عن الغموض والتعقيد.

٢- التحديد

ينبغي أن تكون المشكلة محددة ضمن نطاق زمني أو مكاني أو موضوعي واضح.

٣- الأصالة العلمية

يفضل أن تعالج المشكلة جانبًا جديدًا أو تقدم إضافة علمية للمجال البحثي.

٤- القابلية للبحث

يجب أن تكون المشكلة قابلة للدراسة والتحليل باستخدام أساليب البحث العلمي.

٥- الأهمية العلمية

كلما كانت المشكلة أكثر ارتباطًا بالقضايا العلمية أو المجتمعية المهمة، زادت قيمتها البحثية.

٦- الواقعية

ينبغي أن تكون المشكلة واقعية ويمكن للباحث دراستها ضمن الإمكانات المتاحة له.

أفضل طريقة لصياغة مشكلة البحث العلمي خطوة بخطوة

تتطلب كتابة مشكلة البحث العلمي اتباع مجموعة من الخطوات المنظمة التي تساعد الباحث على الوصول إلى صياغة أكاديمية قوية.

١- تحديد مجال الدراسة

ابدأ بتحديد التخصص أو المجال العلمي الذي تنتمي إليه الدراسة.

٢- مراجعة الدراسات السابقة

تساعد الدراسات السابقة على فهم ما تم تناوله في المجال وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من البحث.

٣- اكتشاف الفجوة البحثية

تمثل الفجوة البحثية أحد أهم مصادر بناء المشكلة العلمية، لأنها تكشف عن جانب لم تتم دراسته بصورة كافية.

٤- تحديد الظاهرة أو التحدي

حدد الظاهرة أو المشكلة الواقعية التي تحتاج إلى دراسة وتحليل.

٥- جمع الأدلة والمؤشرات

يجب دعم المشكلة بإحصاءات أو نتائج دراسات أو تقارير علمية تؤكد وجودها.

٦- تحليل أسباب المشكلة

يساعد تحليل الأسباب في بناء تصور أكثر وضوحًا للمشكلة البحثية.

٧- صياغة المشكلة بصيغة أكاديمية

بعد جمع المعلومات والأدلة، يمكن صياغة المشكلة بصورة علمية توضح أبعادها وأهميتها.

٨- مراجعة المشكلة وتقييمها

قبل اعتماد الصياغة النهائية، يجب التأكد من أن المشكلة:

  • واضحة.
  • قابلة للبحث.
  • مرتبطة بالتخصص.
  • مدعومة بالأدلة.
  • ذات قيمة علمية.

ما المصادر التي تساعد على اكتشاف مشكلة بحث قوية؟

يمكن للباحث الاستفادة من العديد من المصادر التي تساعده على تحديد مشكلة بحثية مناسبة وقابلة للدراسة.

١- الدراسات السابقة

تمثل الدراسات السابقة المصدر الأهم لاكتشاف الفجوات البحثية والموضوعات التي تحتاج إلى مزيد من البحث.

٢- الرسائل الجامعية

تساعد الرسائل العلمية على التعرف على اتجاهات البحث الحديثة داخل التخصص.

٣- المجلات العلمية المحكمة

توفر أحدث القضايا والتحديات البحثية في مختلف المجالات العلمية.

٤- المؤتمرات العلمية

تسهم المؤتمرات في عرض المشكلات العلمية الحديثة والاتجاهات البحثية الجديدة.

٥- التقارير والإحصاءات الرسمية

تساعد البيانات والإحصاءات الحديثة على اكتشاف مشكلات واقعية تستحق الدراسة.

٦- بيئة العمل والممارسة المهنية

كثير من الدراسات المتميزة تبدأ من مشكلات عملية يلاحظها الباحث في بيئة عمله.

٧- مستهدفات رؤية السعودية 2030

توفر برامج التحول الوطني والابتكار والتحول الرقمي مجالات واسعة للأبحاث الحديثة.

كيف تكتب مقدمة مشكلة البحث بطريقة احترافية؟

لا تقتصر مشكلة البحث على فقرة واحدة فقط، بل تسبقها عادة مقدمة تمهيدية تساعد القارئ على فهم خلفية المشكلة وأبعادها.

ولكتابة مقدمة قوية لمشكلة البحث يُنصح بما يلي:

١- تقديم خلفية علمية عن الموضوع

ابدأ بعرض مختصر للمجال أو الظاهرة التي تنتمي إليها المشكلة.

٢- توضيح حجم المشكلة

اشرح مدى انتشار المشكلة أو تأثيرها في المجال محل الدراسة.

٣- الاستشهاد بالدراسات والإحصاءات

استخدم الأدلة العلمية لإثبات وجود المشكلة وأهميتها.

٤- توضيح الآثار المترتبة عليها

بيّن النتائج أو التحديات التي قد تنتج عن استمرار المشكلة.

٥- الانتقال إلى المشكلة البحثية

اختم المقدمة بصياغة واضحة للمشكلة التي ستتناولها الدراسة.

ما أبرز الصيغ الأكاديمية المستخدمة لكتابة مشكلة البحث؟

توجد عدة طرق أكاديمية يمكن من خلالها صياغة المشكلة البحثية وفق طبيعة الدراسة.

ومن أشهر هذه الصيغ:

١- الصياغة القائمة على الظاهرة

تعتمد على وصف ظاهرة معينة تحتاج إلى تفسير أو دراسة.

٢- الصياغة القائمة على الفجوة البحثية

تركز على جانب لم تتناوله الدراسات السابقة بصورة كافية.

٣- الصياغة القائمة على التحديات العملية

تنطلق من مشكلة واقعية تواجه المؤسسات أو الأفراد.

٤- الصياغة القائمة على اختلاف نتائج الدراسات

تستخدم عندما توجد نتائج متعارضة أو غير حاسمة في الدراسات السابقة.

٥- الصياغة القائمة على نقص المعرفة

تعتمد على وجود نقص في المعلومات أو البيانات المتعلقة بموضوع معين.

 

أمثلة على صياغة مشكلة البحث العلمي

تساعد الأمثلة التطبيقية الباحث على فهم الطريقة الصحيحة لصياغة المشكلة البحثية وتحويل الفكرة العامة إلى مشكلة أكاديمية واضحة ومقبولة علميًا.

وفيما يلي مجموعة من الأمثلة في تخصصات مختلفة:

مثال في الإدارة والأعمال

الصياغة الضعيفة

توجد تحديات في التحول الرقمي بالمؤسسات الحكومية.

الصياغة الأكاديمية المحسنة

على الرغم من الجهود المبذولة لتعزيز التحول الرقمي في المؤسسات الحكومية السعودية، إلا أن العديد من الجهات لا تزال تواجه تحديات تؤثر على كفاءة الأداء المؤسسي. كما تشير بعض الدراسات إلى تفاوت مستويات الاستفادة من التقنيات الرقمية بين المؤسسات المختلفة، مما يبرز الحاجة إلى دراسة أثر التحول الرقمي على الأداء المؤسسي في الجهات الحكومية بمدينة حائل.


مثال في التربية

الصياغة التقليدية

التعليم الإلكتروني مهم للطلاب.

الصياغة الأكاديمية

شهدت مؤسسات التعليم توسعًا كبيرًا في استخدام التعليم الإلكتروني، إلا أن نتائج الدراسات المتعلقة بتأثيره على تنمية مهارات التعلم الذاتي ما تزال متباينة. لذلك تسعى هذه الدراسة إلى بحث فاعلية التعليم الإلكتروني في تنمية مهارات التعلم الذاتي لدى طلاب الجامعات السعودية.


مثال في التقنية والذكاء الاصطناعي

قبل التحسين

الذكاء الاصطناعي يؤثر على التعليم.

بعد التحسين

مع التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية، برزت الحاجة إلى تقييم أثر هذه التطبيقات على التحصيل الدراسي للطلاب. ورغم تزايد الدراسات في هذا المجال، لا تزال هناك حاجة لدراسة هذا الأثر في البيئة التعليمية السعودية.


مثال في العلوم الصحية

تشهد الخدمات الصحية تحولًا متسارعًا نحو الحلول الرقمية، إلا أن مستوى تأثير الصحة الرقمية على جودة الرعاية الصحية ورضا المستفيدين ما يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسة والتحليل في عدد من المؤسسات الصحية السعودية.


مثال في الشريعة والقانون

مع التوسع في استخدام الأنظمة الإلكترونية والخدمات الرقمية، ظهرت تحديات قانونية تتعلق بحماية البيانات الشخصية، الأمر الذي يستدعي دراسة فعالية التشريعات الحالية في توفير الحماية القانونية للمعلومات الرقمية في المملكة العربية السعودية.

ما العلاقة بين مشكلة البحث وعناصر الخطة البحثية؟

لا يمكن النظر إلى مشكلة البحث بمعزل عن بقية عناصر الدراسة، لأنها تمثل الأساس الذي تُبنى عليه جميع المكونات الأخرى للخطة البحثية.

١- العلاقة بين مشكلة البحث وعنوان الدراسة

يجب أن يعكس عنوان البحث المشكلة الأساسية التي تسعى الدراسة إلى معالجتها.

٢- العلاقة بين مشكلة البحث وأهداف الدراسة

تنبثق أهداف البحث من المشكلة البحثية وتسعى إلى تقديم حلول أو تفسيرات لها.

٣- العلاقة بين مشكلة البحث وأسئلة البحث

تُشتق أسئلة الدراسة من أبعاد المشكلة المختلفة، وتوجه عملية جمع البيانات وتحليلها.

٤- العلاقة بين مشكلة البحث والفرضيات

في الدراسات التي تعتمد على الفرضيات، يتم بناء الفرضيات استنادًا إلى طبيعة المشكلة البحثية.

٥- العلاقة بين مشكلة البحث والمنهجية

يساعد نوع المشكلة البحثية على تحديد المنهج العلمي الأنسب وأدوات الدراسة المناسبة.

٦- العلاقة بين مشكلة البحث والإطار النظري

يوفر الإطار النظري الخلفية العلمية التي تساعد في تفسير المشكلة وتحليلها.

 

ما أبرز الأخطاء عند صياغة مشكلة البحث العلمي؟

يقع العديد من الباحثين في أخطاء تؤثر على جودة المشكلة البحثية وقد تؤدي إلى رفض الخطة أو طلب تعديلها.

١- كتابة المشكلة بصورة عامة جدًا

كلما كانت المشكلة واسعة وغير محددة، أصبحت الدراسة أكثر صعوبة وأقل دقة.

٢- استخدام عبارات إنشائية

يجب أن تعتمد صياغة المشكلة على الحقائق والأدلة العلمية وليس على الآراء العامة.

٣- عدم دعم المشكلة بالأدلة

ينبغي الاستناد إلى دراسات أو إحصاءات أو تقارير تدعم وجود المشكلة.

٤- الخلط بين المشكلة والهدف

المشكلة توضح القضية التي تحتاج إلى دراسة، أما الهدف فيوضح ما يسعى الباحث إلى تحقيقه.

٥- الخلط بين المشكلة والنتائج المتوقعة

يجب عدم تضمين النتائج المحتملة داخل صياغة المشكلة.

٦- عدم تحديد المجتمع المستهدف

غياب المجتمع البحثي يجعل المشكلة أقل وضوحًا ويؤثر على تصميم الدراسة.

٧- غياب الفجوة البحثية

تعد الفجوة البحثية من أهم العناصر التي تمنح المشكلة قيمتها العلمية.

كيف تعرف أن مشكلة البحث قوية؟

يمكن للباحث تقييم جودة المشكلة البحثية من خلال مجموعة من المؤشرات المهمة.

١- وجود فجوة بحثية حقيقية

كلما كانت الفجوة واضحة، ازدادت أهمية الدراسة وقيمتها العلمية.

٢- إمكانية جمع البيانات

يجب أن تكون البيانات اللازمة لدراسة المشكلة متاحة ويمكن الوصول إليها.

٣- وضوح المتغيرات

تساعد المتغيرات الواضحة على بناء دراسة أكثر دقة وتنظيمًا.

٤- توافق المشكلة مع العنوان

ينبغي أن يكون هناك انسجام كامل بين عنوان الدراسة والمشكلة البحثية.

٥- ارتباطها بأهداف الدراسة

يجب أن تعكس الأهداف طبيعة المشكلة وتسهم في معالجتها.

٦- قابليتها للتطبيق والتحليل

ينبغي أن تكون المشكلة قابلة للدراسة باستخدام أدوات ومناهج علمية مناسبة.

ما الفرق بين مشكلة البحث في الماجستير والدكتوراه؟

رغم وجود تشابه في المبادئ الأساسية لصياغة المشكلة البحثية، إلا أن هناك فروقًا مهمة بين المرحلتين.

١- من حيث العمق العلمي

تتطلب رسائل الدكتوراه معالجة مشكلات أكثر تعقيدًا وتخصصًا.

٢- من حيث الفجوة البحثية

يجب أن تكون الفجوة البحثية في الدكتوراه أكثر وضوحًا وأهمية مقارنة بالماجستير.

٣- من حيث الإضافة العلمية

يتوقع من أبحاث الدكتوراه تقديم مساهمة علمية أكبر وأكثر أصالة.

٤- من حيث نطاق الدراسة

غالبًا ما تكون دراسات الدكتوراه أوسع نطاقًا وأكثر شمولًا من دراسات الماجستير.

نموذج جاهز لصياغة مشكلة البحث العلمي

يمكن للباحث الاستفادة من النموذج التالي عند إعداد مشكلة البحث الخاصة به:

تشير الدراسات والأدبيات العلمية إلى أهمية (موضوع الدراسة) ودوره في (المجال المرتبط بالدراسة)، إلا أن نتائج الدراسات السابقة أظهرت وجود تباين أو قصور في فهم العلاقة بين (المتغير الأول) و(المتغير الثاني). كما تشير بعض المؤشرات أو الإحصاءات إلى استمرار هذه المشكلة داخل (مجتمع الدراسة)، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى دراسة هذه المشكلة بصورة أكثر عمقًا للكشف عن أسبابها وآثارها وتقديم نتائج علمية تسهم في معالجتها.

 

 

نصائح تساعد على قبول مشكلة البحث في الجامعات السعودية

هناك مجموعة من الممارسات التي تساعد الباحث على إعداد مشكلة بحث قوية تتوافق مع المعايير الأكاديمية.

١- اربط المشكلة بتخصصك العلمي

كلما كانت المشكلة أكثر ارتباطًا بالتخصص، زادت قيمتها الأكاديمية.

٢- استند إلى مصادر حديثة

يفضل الاعتماد على الدراسات الحديثة والإحصاءات الموثوقة.

٣- استخدم بيانات وأرقام داعمة

الأدلة الكمية تزيد من قوة المشكلة ومصداقيتها.

٤- أبرز الفجوة البحثية بوضوح

يجب أن يعرف القارئ ما الذي ستضيفه الدراسة مقارنة بالدراسات السابقة.

٥- ناقش المشكلة مع المشرف الأكاديمي

يساعد المشرف في تطوير الصياغة واكتشاف نقاط الضعف المحتملة.

٦- اختبر إمكانية تنفيذ الدراسة

تأكد من توفر الوقت والبيانات والإمكانات اللازمة لتنفيذ البحث.

أسئلة شائعة حول صياغة مشكلة البحث العلمي

١- ما المقصود بمشكلة البحث العلمي؟

هي القضية أو الظاهرة التي يسعى الباحث إلى دراستها وتحليلها للوصول إلى نتائج علمية تسهم في تفسيرها أو معالجتها.

٢- كيف أكتشف مشكلة بحث جديدة؟

يمكن اكتشاف المشكلات البحثية من خلال الدراسات السابقة والرسائل العلمية والتقارير والإحصاءات والمشكلات الواقعية في بيئة العمل.

٣- ما الفرق بين مشكلة البحث وأسئلة البحث؟

مشكلة البحث تمثل القضية الرئيسية للدراسة، بينما تمثل أسئلة البحث الجوانب التفصيلية التي يسعى الباحث للإجابة عنها.

٤- هل يجب دعم مشكلة البحث بإحصائيات؟

نعم، يفضل دعم المشكلة ببيانات أو نتائج دراسات أو مؤشرات تعزز أهميتها ومصداقيتها.

٥- ما أهم أسباب رفض مشكلة البحث؟

من أبرز الأسباب الغموض، وضعف الفجوة البحثية، وعدم توفر الأدلة الداعمة، وصعوبة تنفيذ الدراسة.

٦- كيف أعرف أن مشكلة البحث قوية؟

عندما تكون واضحة، ومحددة، وقابلة للدراسة، ومدعومة بالأدلة، وتقدم قيمة علمية جديدة.

خاتمة

تُعد صياغة مشكلة البحث العلمي من أهم المراحل التي تحدد نجاح الدراسة الأكاديمية وجودة نتائجها؛ فهي تمثل الأساس الذي تُبنى عليه جميع عناصر البحث العلمي. ولذلك فإن كتابة مشكلة واضحة ومحددة ومدعومة بالأدلة العلمية تساعد الباحث على إعداد خطة بحث قوية تتوافق مع متطلبات الجامعات السعودية وتعزز فرص قبولها.

ومن خلال الالتزام بالمعايير العلمية، والاستفادة من الدراسات السابقة، وتحديد الفجوة البحثية بصورة دقيقة، يستطيع الباحث بناء مشكلة بحثية احترافية تمهد الطريق نحو تنفيذ دراسة علمية ذات قيمة معرفية وإسهام حقيقي في تطوير المجال البحثي.

 

التعليقات

نبذة عن الكاتب

الكاتب: د. جواهر الشهري
الوظيفة: أستاذ الإحصاء التطبيقي – متخصصة في تحليل البيانات والأساليب الإحصائية

د. جواهر الشهري أستاذ مساعد في قسم الإحصاء وبحوث العمليات، ومتخصصة في الإحصاء الرياضي والإحصاء التطبيقي، مع اهتمام بحثي في تطوير النماذج الإحصائية المتقدمة وتحليل البيانات والاستدلال الإحصائي. تركز أعمالها الأكاديمية على توظيف الأساليب الإحصائية الحديثة في تحليل البيانات المعقدة وتطوير منهجيات كمية تدعم البحث العلمي واتخاذ القرار المبني على البيانات.

تهتم د. الشهري بتطوير المعرفة الإحصائية وتطبيقاتها في مختلف المجالات العلمية، وتسعى إلى تعزيز استخدام تحليل البيانات والنماذج الاحتمالية في دعم البحث العلمي وتحسين جودة الدراسات الأكاديمية.

أولاً: المعلومات الشخصية

الاسم: د. جواهر الشهري
الدرجة العلمية: أستاذ مساعد
القسم: الإحصاء وبحوث العمليات
التخصص الدقيق: الإحصاء الرياضي والإحصاء التطبيقي

ثانياً: المؤهلات العلمية

دكتوراه في الإحصاء (PhD in Statistics)
كلية العلوم – North Carolina State University – الولايات المتحدة الأمريكية.

ماجستير في الإحصاء التطبيقي
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – Cairo University – جمهورية مصر العربية.

بكالوريوس في الإحصاء
كلية العلوم – King Saud University – المملكة العربية السعودية.

ثالثاً: الاهتمامات البحثية

تشمل اهتماماتها البحثية مجموعة من المجالات المتقدمة في علم الإحصاء وتحليل البيانات، من أبرزها:

  • الإحصاء الرياضي والنظري
  • تحليل البيانات المتقدمة (Advanced Data Analysis)
  • النماذج الاحتمالية (Probabilistic Models)
  • طرق التقدير والاستدلال الإحصائي
  • الإحصاء التطبيقي في العلوم والهندسة
  • تحليل البيانات الضخمة (Big Data Analytics)

رابعاً: الخبرات الأكاديمية

تمتلك د. الشهري خبرة أكاديمية وبحثية في تدريس وتطوير مقررات الإحصاء في المرحلة الجامعية والدراسات العليا، وتشمل خبراتها:

  • تدريس مقررات الإحصاء الرياضي، الإحصاء التطبيقي، ونماذج الاحتمالات.
  • تدريس مقررات تحليل البيانات والإحصاء باستخدام البرمجيات الإحصائية.
  • الإشراف على مشاريع التخرج والرسائل العلمية في مجال الإحصاء.
  • المشاركة في تطوير الخطط الدراسية والبرامج الأكاديمية في تخصص الإحصاء وبحوث العمليات.
  • المساهمة في لجان الجودة الأكاديمية وتطوير المقررات التعليمية.

خامساً: المهارات الإحصائية والتقنية

تمتلك خبرة متقدمة في تحليل البيانات وبناء النماذج الإحصائية باستخدام عدد من البرمجيات والأدوات المتخصصة، ومنها:

  • R
  • SAS
  • SPSS
  • MINITAB
  • Mathematica
  • Microsoft Excel (Advanced Statistical Analysis)

كما تمتلك خبرة في:

  • النمذجة الإحصائية المتقدمة
  • تحليل البيانات متعددة المتغيرات
  • تحليل السلاسل الزمنية
  • تحليل البيانات التجريبية

سادساً: الأنشطة العلمية

شاركت د. الشهري في العديد من الأنشطة الأكاديمية التي تهدف إلى تطوير التعليم والبحث العلمي، ومنها:

  • المشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية المتخصصة في الإحصاء وتحليل البيانات.
  • الإسهام في تطوير المقررات والبرامج الأكاديمية في مجال الإحصاء.
  • نشر أبحاث علمية في مجالات الإحصاء التطبيقي وتحليل البيانات.
  • تقديم ورش تدريبية حول استخدام البرمجيات الإحصائية في البحث العلمي.

الرؤية الأكاديمية

تسعى د. جواهر الشهري إلى تطوير استخدام الأساليب الإحصائية المتقدمة في البحث العلمي وتطبيقاتها في مختلف التخصصات، بما يسهم في تعزيز ثقافة تحليل البيانات واتخاذ القرار المبني على الأدلة. كما تهتم بتطوير المحتوى العلمي باللغة العربية في مجالات الإحصاء وتحليل البيانات لدعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا وتمكينهم من توظيف الأدوات الإحصائية في أبحاثهم بكفاءة.

تعرف على خدماتنا
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج Jamovi
icon
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج Jamovi
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج JASP
icon
خدمة تحليل البيانات باستخدام برنامج JASP
خدمة التحليل الإحصائي النوعي
icon
خدمة التحليل الإحصائي النوعي
خدمة التحليل المختلط بمنهجية Q
icon
خدمة التحليل المختلط بمنهجية Q
خدمة التحليل الإحصائي بلغة R
icon
خدمة التحليل الإحصائي بلغة R
خدمة التحليل الإحصائي ببرنامج E-Views
icon
خدمة التحليل الإحصائي ببرنامج E-Views
خدمة التحليل الإحصائي المتقدم بـ AMOS
icon
خدمة التحليل الإحصائي المتقدم بـ AMOS
خدمة تصور البيانات (Data Visualization) وإنشاء تقارير تفاعلية
icon
خدمة تصور البيانات (Data Visualization) وإنشاء تقارير تفاعلية
خدمة تصميم العروض التقديمية للمناقشة
icon
خدمة تصميم العروض التقديمية للمناقشة
خدمة الباحث المشارك (Co-Researcher Service)
icon
خدمة الباحث المشارك (Co-Researcher Service)
خدمة عمل كتاب إلكتروني وفق المعايير الأكاديمية
icon
خدمة عمل كتاب إلكتروني وفق المعايير الأكاديمية
خدمة كتابة ملخص البحث وترجمته للإنجليزية
icon
خدمة كتابة ملخص البحث وترجمته للإنجليزية
خدمة تلخيص الكتب والمراجع العربية والإنجليزية
icon
خدمة تلخيص الكتب والمراجع العربية والإنجليزية
خدمة تصميم البوسترات البحثية الاحترافية
icon
خدمة تصميم البوسترات البحثية الاحترافية
خدمة ترشيح المجلات العلمية المحكمة
icon
خدمة ترشيح المجلات العلمية المحكمة
احصل على استشارة مجانية من الخبراء
whatsapp